أتلتيكو مدريد يزلزل عرش برشلونة برباعية نظيفة.. وديكو يشتعل غضباً!
“`html
في ليلة كروية درامية على ملعب أتلتيكو مدريد، سقط برشلونة في فخ الهزيمة برباعية نظيفة أمام مضيفه في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. وبينما تبدو مهمة التأهل إلى النهائي تبدو شبه مستحيلة، أطلق ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، تصريحات نارية انتقد فيها أداء الفريق وتقنية الفيديو المساعد (VAR)، مؤكداً أن الفريق قادر على العودة في مباراة الإياب.
لم تكن بداية المباراة تبشر بالخير لكتيبة هانزي فليك، حيث افتتح أتلتيكو مدريد التسجيل مبكراً، وأتبعه بثلاثة أهداف أخرى في الشوطين الأول والثاني، ليضع قدماً في النهائي. وبينما حاول برشلونة العودة في المباراة، إلا أن أداءه كان باهتاً وغير مقنع، ليترك الفريق في موقف لا يحسدون عليه قبل موقعة الإياب الحاسمة على ملعب كامب نو.
وعقب المباراة، لم يخفِ ديكو خيبة أمله من أداء الفريق، قائلاً: “النتيجة قاسية وصعبة، 4-0 ليست سهلة، لكننا سنحاول في مباراة الإياب. لم نلعب جيداً، وعلينا تحليل ما حدث.” وأضاف: “هذا الفريق أظهر قدرته على العودة في مباريات سابقة، لكن المهمة ستكون صعبة للغاية.”
لكن ديكو لم يكتفِ بانتقاد أداء الفريق، بل شن هجوماً حاداً على تقنية الفيديو المساعد (VAR)، معتبراً أنها أضاعت الكثير من الوقت دون تقديم قرارات واضحة. وقال: “لا أتفهّم ذلك. لا أرى تحسناً مع تقنية حكم الفيديو المساعد، بات صعباً أكثر فأكثر تفهّم القرارات، إذ يستغرق 10 دقائق في رسم الخطوط.” كما أعرب عن استيائه من عدم طرد خوليانو سيميوني لاعب أتلتيكو مدريد، معتبراً أن تدخله على أليخاندرو بالدي كان يستحق البطاقة الحمراء.
وفي سياق متصل، أوضح ديكو سبب تغيير هانزي فليك لمارك كاسادو في الدقيقة 37 وإشراك روبرت ليفاندوفسكي بدلاً منه، قائلاً: “نال كاسادو بطاقة صفراء، وفي تلك اللحظة من المباراة، مع الهجمات المرتدة لأتلتيكو وانزلاق اللاعبين بسبب أرضية الملعب السيئة، كان هناك خطر من حصوله على بطاقة حمراء.”
ورغم الهزيمة الثقيلة، لم يفقد برشلونة الأمل في التأهل إلى النهائي، حيث يدرك الفريق أنه قادر على تقديم أداء أفضل على أرضه وبين جماهيره. لكنه يدرك أيضاً أن مهمة الفوز بأربعة أهداف نظيفة ليست سهلة، وأن عليه تقديم أداء استثنائي لتجاوز هذه العقبة.
ويبقى السؤال المطروح: هل يتمكن برشلونة من قلب الطاولة في مباراة الإياب وتحقيق ريمونتادا تاريخية، أم أن أتلتيكو مدريد سيحسم التأهل إلى النهائي ويقضي على آمال الفريق الكتالوني؟ الإجابة ستكون في ملعب كامب نو في الثالث من مارس القادم.
“`



