الكرة العالمية

أتلتيكو مدريد يقتنص نقطة ثمينة من قلب إسطنبول.. وكاراباغ يُشعل المنافسة!

# أتلتيكو مدريد يقتنص نقطة ثمينة من قلب إسطنبول.. وكاراباغ يُشعل المنافسة!

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والندية، اكتفى أتلتيكو مدريد بالتعادل 1-1 أمام مضيفه غلطة سراي في معقل الأخير بإسطنبول، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا. وفي مشهد درامي آخر، حقق كاراباغ فوزاً تاريخياً على ضيفه آينتراخت فرانكفورت بنتيجة 3-2، ليُعيد حسابات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

افتتح خوليانو سيميوني التسجيل لأتلتيكو مدريد في الدقيقة الرابعة، مُعلناً عن نوايا الفريق الإسباني في السيطرة على مجريات اللعب. لكن فرحة “الروخي بلانكوس” لم تدم طويلاً، إذ أدرك ماركوس يورينتي التعادل لغلطة سراي في الدقيقة 20، ولكن بطريقة غير متوقعة، بعدما سجل هدفاً عكسياً في مرماه.

وبذلك، رفع أتلتيكو مدريد رصيده إلى 13 نقطة، ليحتل المركز الثامن في ترتيب المجموعة، بينما تجمد رصيد غلطة سراي عند 10 نقاط في المركز السادس عشر. وفي مدينة باكو الأذربيجانية، كتب كاراباغ فصلاً جديداً في تاريخه، بعد أن قلب الطاولة على ضيفه آينتراخت فرانكفورت، وفاز عليه بنتيجة 3-2، بفضل هدف الفوز القاتل الذي سجله بهلول مصطفى زادة في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع.

بهذا الفوز الثمين، رفع كاراباغ رصيده إلى 10 نقاط، ليُحيي آماله في التأهل إلى ملحق دوري أبطال أوروبا، بينما ودع آينتراخت فرانكفورت البطولة بشكل رسمي، بعد أن توقف رصيده عند 4 نقاط، ليحتل المركز الأخير في المجموعة.

**”صمت الشباك” يثير القلق في مدريد**

لم يكن أداء أتلتيكو مدريد في إسطنبول على المستوى المطلوب، حيث افتقد الفريق لفاعليته الهجومية المعهودة، واكتفى بتسجيل هدف واحد فقط. هذا “الصمت التهديفي” يثير القلق لدى جماهير الفريق، خاصة وأن الفريق يعاني من صعوبة في هز الشباك في المباريات الأخيرة.

**كاراباغ يكتب التاريخ**

الفوز التاريخي لكاراباغ على آينتراخت فرانكفورت لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة رسالة قوية للعالم، بأن كرة القدم الأذربيجانية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات. هذا الفوز يمثل علامة فارقة في تاريخ النادي، ويُشعل حماس الجماهير الأذربيجانية، التي تتطلع إلى رؤية فريقها في الأدوار الإقصائية.

**سيناريوهات الجولة الأخيرة**

مع تبقي جولة واحدة على نهاية مرحلة المجموعات، تتجه الأنظار إلى مباريات الجولة الأخيرة، التي ستحدد هوية المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية. أتلتيكو مدريد يحتاج إلى الفوز في مباراته الأخيرة لضمان التأهل، بينما يطمح كاراباغ إلى تحقيق الفوز، مع انتظار نتائج المباريات الأخرى، لتحقيق حلمه بالتأهل إلى ملحق دوري أبطال أوروبا.

ويبقى السؤال: هل يتمكن أتلتيكو مدريد من استعادة بريقه في الجولة الأخيرة؟ وهل يواصل كاراباغ مفاجآته ويسجل اسمه في سجلات دوري أبطال أوروبا؟ الإجابة ستكون في انتظارنا في الجولة الأخيرة من دوري الأبطال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى