الكرة العالمية

أربيلوا يطلق رسالة دعم.. هل ينجح في لمّ شمل ريال مدريد قبل مواجهة موناكو؟

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء. صافرات الاستهجان التي دوّت في سانتياغو برنابيو خلال مواجهة ليفانتي، والمطالبات الصارخة برحيل فلورنتينو بيريز، ألقت بظلالها على استعدادات ريال مدريد لمواجهة موناكو الحاسمة في دوري أبطال أوروبا. في هذا المشهد المتقلب، خرج ألفارو أربيلوا، مدرب الفريق، برسالة واضحة: الوحدة والدعم الجماهيري هما مفتاح النجاح.

ريال مدريد، الذي يحتل المركز السابع في مجموعته بدوري أبطال أوروبا، وموناكو، في المركز التاسع عشر، يستعدان لمواجهة مصيرية على ملعب البرنابيو. الفوز في هذه المباراة ليس مجرد ثلاث نقاط، بل هو دفعة معنوية ضرورية لاستعادة الثقة وتصحيح المسار في البطولة الأغلى للأندية الأوروبية. أربيلوا أكد أن الفريق في أفضل حالاته، بعد الفوز على ليفانتي (2-0)، وأن اللاعبين متحمسون للغاية لهذه المواجهة.

لكن قلب القصة يكمن في العلاقة المعقدة بين الفريق وجماهيره. صافرات الاستهجان التي طالت فينيسيوس جونيور، الجناح البرازيلي الموهوب، أثارت جدلاً واسعاً. أربيلوا لم يتردد في الدفاع عن لاعبه، قائلاً: “ما أتمنّاه وأرجوه هو دعم جمهور برنابيو لجميع لاعبيه، وخصوصاً فينيسيوس. يصنع تاريخه منذ سنوات طويلة، منحنا لقبين في دوري أبطال أوروبا وهو بحاجة إلى دعم الجمهور كي يقدّم أفضل مستوى له.”

هذه ليست مجرد كلمات دعم، بل هي محاولة لإعادة بناء الثقة المفقودة. فينيسيوس، الذي سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال أوروبا 2022، يمثل رمزاً للجيل الجديد في ريال مدريد. أربيلوا يدرك أن دعم الجمهور له ليس مجرد مسألة معنوية، بل هو ضرورة فنية. “سيبقى فينيسيوس في الملعب طالما كان متاحاً ويقدّم أفضل ما لديه.”، أكد المدرب، مضيفاً أن وجود بيلينغهام أيضاً يتطلب دعم الجماهير.

وفي موقف جريء، دافع أربيلوا عن رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، معتبراً أن المطالبين باستقالته لا يفهمون قيمة ما يقدمه للنادي. “أدرك أن هناك حملات لإضعاف ريال مدريد، وأعرف مَن يُحرّكها.”، قال أربيلوا، مضيفاً: “لكن احترامي وامتناني هائلان تجاه برنابيو، إذ لطالما عاملني بشكل استثنائي، ويريد الأمر ذاته الذي أريده: أن يحرز الفريق ألقاباً.”

هذه التصريحات تعكس حالة من التوتر والقلق داخل النادي. أربيلوا، الذي خلف كارلو أنشيلوتي في منصب المدرب، يواجه تحدياً كبيراً في لمّ شمل الفريق وإعادة الثقة بين اللاعبين والجمهور. الإشارة إلى أنشيلوتي، المدرب الأكثر تتويجاً في تاريخ ريال مدريد، كانت بمثابة رسالة ضمنية عن قيمة الاستقرار والخبرة.

هل سينجح أربيلوا في مهمته؟ هل سيتمكن من كسب ثقة الجمهور وإعادة ريال مدريد إلى المسار الصحيح؟ الإجابة ستكون واضحة في ملعب سانتياغو برنابيو، حيث ينتظر الفريق اختباراً حقيقياً أمام موناكو. السؤال الآن: هل سيكون برنابيو عاملاً مؤثراً في تحقيق الفوز، أم سيكون عبئاً إضافياً على الفريق؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى