أرسنال في ورطة: إصابات بالجملة تهدد حلم البريميرليغ وتوقظ ذكريات 2004!
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. فبعدما كان فريق أرسنال يطير في سماء الدوري الإنجليزي الممتاز، متصدراً بفارق مريح، ضربت لعنة الإصابات صفوفه، مهددة بتحويل الحلم إلى كابوس. فهل يكرر المدفعجية سيناريو 2004، عندما فرطوا في اللقب في اللحظات الأخيرة؟
يتصدر أرسنال جدول ترتيب البريميرليغ بفارق 4 نقاط، وينافس بقوة على 4 جبهات: الدوري الإنجليزي، كأس الرابطة (حيث وصل إلى النهائي)، كأس الاتحاد (دور الـ16)، ودوري أبطال أوروبا (دور الـ16 أيضاً). لكن سلسلة الإصابات المتلاحقة تثير قلق المدرب ميكيل أرتيتا، وتضع الفريق أمام تحدٍ كبير للحفاظ على مستواه.
فبعد الفوز الساحق على ويغان بنتيجة 4-0 في الجولة الرابعة من كأس الاتحاد، تلقى أرسنال ضربة قوية بإصابة الظهير الإيطالي ريكاردو كالافيوري خلال الإحماء. لينضم كالافيوري إلى قائمة الغائبين الطويلة التي تضم القائد مارتن أوديغارد، وكاي هافيرتز، وميكيل ميرينو الذي سيغيب حتى نهاية الموسم بسبب جراحة في القدم. وحتى النجم بوكايو ساكا شعر بإزعاج في الفخذ قبل مباراة ليدز يونايتد.
“نعم. في البداية كان المهاجمون، ثم المدافعون، والآن لاعبو خط الوسط (يتعرضون للإصابات)”، هذا ما قاله أرتيتا بعد مباراة ويغان، معبراً عن قلقه المتزايد من الوضع الصحي للفريق. وأضاف: “نحن نتعامل مع هذا الوضع. لكننا نحتاج إلى عودة بعض اللاعبين بكامل لياقتهم، ليس فقط لزيادة العدد، بل لتوفير خيارات مختلفة لمواجهة الخصوم، لذا كلما أسرعوا في العودة كان ذلك أفضل.”
ويواجه أرسنال اختباراً صعباً يوم الأربعاء المقبل عندما يحل ضيفاً على وولفرهامبتون، قبل مواجهة الديربي المرتقبة أمام توتنهام في نهاية الأسبوع. فهل يتمكن المدفعجية من تجاوز أزمة الإصابات، والحفاظ على الصدارة؟ أم أن لعنة 2004 ستعود لتطارد الفريق في اللحظات الحاسمة؟
الخوف يسيطر على جماهير أرسنال، التي تتذكر جيداً كيف فرط الفريق في اللقب في الجولات الأخيرة من موسم 2003-2004، عندما كان متصدراً بفارق كبير قبل أن يتعثر في المباريات الأخيرة ويخسر اللقب لصالح تشيلسي. فهل يكرر التاريخ نفسه؟ أم أن أرسنال الحالي قادر على كسر هذه اللعنة، وكتابة فصل جديد في تاريخه؟
ويبقى السؤال: هل ينجح أرتيتا في قيادة فريقه إلى بر الأمان، أم أن الإصابات ستكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير؟
“`


