أكاديمية مهد الرياضية تُطلق جائزة “أفضل صناعة هدف” وتُسجّل حضوراً عالمياً
“`html
في خطوة تعكس طموح المملكة العربية السعودية في أن تكون مركزاً عالمياً للابتكار الرياضي، أعلنت أكاديمية مهد الرياضية عن إطلاق جائزة “أفضل صناعة هدف” في عام 2025، لتكريم الإبداع والعمل الجماعي في كرة القدم. الجائزة، التي بدأت تتويج الفائزين بها في نسخ سابقة، شهدت تتويج لاعب برشلونة جول كوندي في نسختها الأولى، بعد صناعته هدفاً حاسماً في نهائي كأس السوبر الإسباني الذي احتضنته مدينة جدة. كما حصد لاعب النصر نواف بوشل الجائزة المحلية، بعد تمريرة ساحرة أثمرت عن هدف النجم كريستيانو رونالدو في دوري روشن السعودي. وتوالت الإنجازات، حيث نال ليوناردو سبينازولا من نابولي الجائزة بعد صناعته هدفاً في كأس السوبر الإيطالي، وتوّج بيدري غونزاليس من برشلونة بالجائزة بعد أدائه المذهل في نهائي كأس السوبر الإسباني.
وفي تطور لافت يعكس المكانة المتنامية للجائزة، أعلنت غلوب سوكر عن إدراج جائزة “أفضل صناعة هدف” ضمن فعالياتها السنوية ابتداءً من عام 2026، تحت إشراف أكاديمية مهد الرياضية. هذه الخطوة تؤكد الدور المحوري الذي تلعبه الأكاديمية في تطوير المشهد الرياضي، وتعزيز ثقافة التقدير الفني على الساحة الكروية الدولية.
هذا التطور يمثل قفزة نوعية في مفهوم التقدير الفني في كرة القدم، حيث لطالما كانت الأهداف هي محور الاهتمام، بينما يظل صناعها أبطالاً منسيين. جائزة “أفضل صناعة هدف” تسلط الضوء على هؤلاء اللاعبين الذين يمتلكون رؤية ثاقبة، ومهارة فائقة في التمرير، وقدرة على قراءة الملعب، وتحويل اللحظات العادية إلى لحظات سحرية.
وتأتي هذه المبادرة في سياق رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة لتنويع مصادر الاقتصاد، وتعزيز قطاع الرياضة والترفيه، وجذب الاستثمارات العالمية. فمن خلال دعم الابتكار الرياضي، وتشجيع الإبداع، وتقديم مبادرات نوعية، تسعى المملكة إلى أن تصبح وجهة عالمية للرياضيين والمشجعين على حد سواء.
ويبقى السؤال: هل ستشهد السنوات القادمة المزيد من المبادرات المبتكرة التي تساهم في تطوير كرة القدم، وتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للرياضة؟
“`



