الكرة العربية

إبراهيم دياز يتحمل المسؤولية: “روحي تؤلمني” بعد إهدار لقب كأس أمم إفريقيا

“`html

في ليلة تحولت فيها الأحلام إلى خيبة أمل، اعترف إبراهيم دياز، جناح ريال مدريد، بمسؤوليته الكاملة عن خسارة المنتخب المغربي لقب كأس أمم إفريقيا لصالح السنغال (0-1) في نهائي درامي بالرباط. لحظة واحدة، ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، فصلت بين المغرب والجيل الذي طال انتظاره للعودة إلى قمة القارة السمراء.

السنغال، التي فازت بالبطولة عام 2022، حسمت اللقاء بهدف في الشوط الإضافي الأول، لكن الحدث الأبرز كان إهدار دياز لركلة الجزاء. في مشهد سريالي، أمر مدرب السنغال بابي ثياو لاعبيه بالعودة إلى غرفة خلع الملابس احتجاجاً على احتساب ركلة الجزاء، قبل أن يعودوا بعد تدخل ساديو ماني. وعند العودة، سدد دياز الكرة على طريقة بانينكا، لتجد سهولة في أحضان حارس المرمى إدوارد ميندي.

“أتحمل المسؤولية كاملةً”: اعتراف من القلب

بعد المباراة، نشر دياز رسالة مؤثرة على حسابه في إنستغرام، عبر فيها عن ألمه العميق وتحمله المسؤولية الكاملة عن الخسارة. “روحي تؤلمني. لقد حلمت بهذا اللقب بفضل كل الحب الذي قدمتموه لي، لكل رسالة، لكل عرض دعم جعلني أشعر أنني لست وحدي. لقد حاربت بكل ما أملك، بقلبي أولاً”، كتب دياز. وأضاف: “لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملةً، وأعتذر من صميم قلبي”.

جرح عميق.. لكن الأمل يضيء

الخسارة تمثل ضربة قوية للمغرب، الذي لم يفز بكأس أمم إفريقيا منذ عام 1976. إبراهيم دياز، الذي يمثل مستقبل كرة القدم المغربية، أدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه. “سيكون من الصعب عليّ النهوض، لأن هذا الجرح لا يلتئم بسهولة، لكنني سأحاول. ليس من أجلي، بل من أجل كل من آمن بي، ومن أجل كل من عانى معي”، أكد دياز.

“ديما المغرب”: عهد جديد ينتظر

ختم دياز رسالته بتأكيد عزمه على المضي قدماً: “سأستمر في المضي قدماً حتى أتمكن يوماً ما من رد كل هذا الحب لكم وأن أكون فخراً لشعبي المغربي. ديما المغرب”. هذه الكلمات، رغم الألم، تحمل في طياتها وعداً بعودة أقوى، ورغبة في تحقيق حلم الجيل المغربي.

ويبقى السؤال: هل ستكون هذه الخسارة نقطة تحول في مسيرة إبراهيم دياز، أم ستظل ذكرى مؤلمة تطارده؟ السنغال تحرز لقبها الثاني في البطولة، بينما يواجه المغرب مهمة إعادة بناء الثقة والتركيز على المستقبل.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى