إدوارد ميندي يكتب التاريخ: سباعية الألقاب تضعه في عرش حراس المرمى العالميين
“`html
في ليلة تاريخية بجدة، عزز الحارس السنغالي إدوارد ميندي مكانته كأحد أساطير حراسة المرمى، بعدما قاد فريقه الأهلي السعودي للفوز بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة 2025، ليكمل بذلك سباعية تاريخية من الألقاب التي لم يحققها حارس مرمى من قبل. هذا الإنجاز الاستثنائي يجمع بين أمجاد القارة الأفريقية، والسيطرة الأوروبية، والانتصار الآسيوي، ليؤكد أن ميندي ليس مجرد حارس مرمى، بل هو قصة نجاح عالمية بكل المقاييس.
الأهلي، الذي قدم أداءً قوياً طوال البطولة، حسم الفوز على الخليج بنتيجة 4-1 في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد (الإنماء) بمدينة الملك عبدالله الرياضية، بفضل تألق نجمه إيفان توني الذي سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) قاد بها فريقه نحو المجد القاري. بينما في مواجهة أخرى، حقق الخلود فوزاً ساحقاً على الفتح بنتيجة 5-2، بفضل تألق راميرو إنريكي الذي سجل هدفين، ليؤكد أن الكرة السعودية تشهد مستوىً تنافسياً عالياً.
لكن الأضواء كانت مسلطة على ميندي، الحارس الذي بدأ مسيرته الاحترافية في فرنسا، ثم لمع نجمه مع تشيلسي الإنجليزي، حيث توج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2021، بالإضافة إلى كأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية. ولم يتوقف طموح ميندي عند حدود الأندية، بل قاد منتخب السنغال للفوز بكأس أمم أفريقيا مرتين، ليثبت أنه قادر على التألق في أكبر المحافل القارية.
أرقام ميندي تتحدث عن نفسها، حيث حافظ على شباكه نظيفة في 11 مباراة في كأس أمم أفريقيا، محققاً نسبة تصديات مذهلة بلغت 87.5%، وهو ما يعكس قدراته الفائقة وردود أفعاله السريعة. هذه الأرقام ليست مجرد أرقام، بل هي دليل على تفوق ميندي وقدرته على حماية مرماه في أصعب الظروف.
بهذه الألقاب والإنجازات، يثبت إدوارد ميندي أن السباعية التاريخية ليست مجرد أرقام، بل هي شهادة على مسيرة حارس صنع الفارق في كل قارة لعب فيها، وترك بصمته في سجل كرة القدم الحديثة. فهل يشعل هذا الإنجاز ثورة في حراسة المرمى العالمية، ويُلهم جيلاً جديداً من الحراس الطموحين؟ سؤال يتردد صداه في عالم كرة القدم.
“`



