إمام عاشور في مرمى العقوبات.. هل تفتح الأزمة باب الاحتراف الأوروبي؟
“`html
في ليلة صيفية حارة، انقلبت الأمور رأسًا على عقب في القلعة الحمراء. خبر تخلف إمام عاشور عن السفر مع فريق الأهلي لمواجهة يانج أفريكانز في تنزانيا، أشعل فتيل أزمة انضباطية كبرى، انتهت بتوقيع غرامة مالية ضخمة على اللاعب، وإيقافه عن التدريبات لمدة أسبوعين. رقم مليون ونصف المليون جنيه مصري، لم يكن مجرد رقم في كشف الحسابات، بل صفعة قوية للاعب الذي كان يمر بأفضل لحظات مستواه بعد العودة من المرض الفيروسي الذي عطل مسيرته قبل كأس أمم أفريقيا.
الأزمة لم تتوقف عند حدود العقوبة، بل امتدت لتشمل تداول أنباء عن اهتمام أندية أوروبية وعربية بخدمات اللاعب، وعلى رأسها ميلان الإيطالي والنصر السعودي، بالإضافة إلى عرض أمريكي ظل يتردد صداه في الكواليس منذ الصيف الماضي. هل هي مجرد إشارات مرور عابرة، أم أن الأزمة الحالية قد تكون بمثابة نقطة تحول في مسيرة إمام عاشور نحو الاحتراف الخارجي؟
وكيل اللاعبين آدم وطني، دخل على خط الأزمة، حيث كشف عن تواصل ياسر إبراهيم ومروان عطية معه للبحث عن فرص احترافية، في إشارة إلى أن فكرة الرحيل عن الأهلي بدأت تتسلل إلى عقول بعض اللاعبين. وفي سياق مشابه، شهدت الأيام القليلة الماضية انتقال وسام أبو علي إلى أحد أندية الدوري الأمريكي، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار السيناريو مع لاعبين آخرين.
الأهلي، تاريخيًا، لا يتهاون في مسائل الانضباط، ويتذكر الجميع العقوبات القاسية التي تعرض لها نجوم كبار مثل أبو تريكة في الماضي. هذه السياسة الصارمة، تعكس حرص النادي على الحفاظ على هيبته وقيمته، وعدم السماح لأي لاعب بالتأثير على استقرار الفريق. لكن في المقابل، هل يمكن أن تدفع هذه السياسة بعض اللاعبين إلى البحث عن فرص أفضل في الخارج؟
السؤال الآن: هل ستكون هذه الأزمة بمثابة بداية النهاية لمسيرة إمام عاشور مع الأهلي، أم أنها مجرد عثرة مؤقتة سرعان ما ستزول؟ وهل سيتمكن اللاعب من استعادة مستواه والتألق مجددًا في القلعة الحمراء، أم أنه سيفضل خوض تحدٍ جديد في ملاعب أوروبا أو السعودية؟ الإجابة على هذه الأسئلة، ستكشف عنها الأيام القادمة.
“`



