الهلال يفتح باب الرحيل لكايو سيزار.. هل يكرر سيناريو “النجوم المستبعدة”؟
“`html
في ليلة ديربي حسمها الهلال لصالحه بنتيجة (3-1) على حساب النصر، شهدت دكة البدلاء مشهدًا لافتًا، حيث غادر الجناح البرازيلي كايو سيزار ملعب “المملكة أرينا” غاضبًا بعد استبعاده من قائمة المباراة. هذا التصرف أثار تساؤلات واسعة حول مستقبل اللاعب مع “الزعيم”، وتزامن مع تقارير صحفية تتحدث عن تلقي النادي عروضًا لشراء عقده خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. فهل يفتح الهلال الباب أمام رحيل كايو سيزار، ويكرر سيناريو النجوم المستبعدين من قائمة الفريق؟
وتشير المصادر إلى أن إدارة الهلال تدرس حاليًا عدة خيارات لمستقبل اللاعب البرازيلي، بعد أن تلقت عروضًا من نادٍ برازيلي وآخر أوروبي. يأتي هذا في ظل سعي الفريق لإعادة تقييم قائمة الأجانب، ومحاولة وضع تشكيلة قادرة على المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية. الهلال، الذي يعتبر من أبرز الأندية في آسيا، يسعى دائمًا لتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين، وهو ما يفسر اهتمامه بصفقات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية.
وكان الهلال قد تعاقد مع كايو سيزار في يناير 2025 قادمًا من فيتوريا غيمارايش البرتغالي، بعقد يمتد حتى يونيو 2028، آملاً في الاستفادة من مهاراته وقدراته الهجومية. ومع ذلك، لم يحظ اللاعب بفرصة كافية للمشاركة أساسيًا، واكتفى بدور اللاعب البديل في معظم المباريات. وخلال مشواره مع الفريق، سجل كايو 4 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة في 37 مباراة عبر كل المسابقات، علمًا أن قيمته السوقية الحالية تصل إلى 4.5 مليون يورو.
وفي سياق متصل، أفادت شبكة ESPN الرياضية باهتمام نادي كورينثيانز البرازيلي بالتعاقد مع كايو سيزار، خاصة بعد ظهور إشارات تفيد برغبته في العودة إلى البرازيل. في المقابل، نفت صحيفة Record البرتغالية أي اهتمام من نادي سبورتينغ لشبونة باللاعب، مؤكدة أن اسمه ليس ضمن خطط النادي في الوقت الحالي.
ويبدو أن مستقبل كايو سيزار مع الهلال أصبح معلقًا على عدة عوامل، أبرزها رؤية المدرب سيموني إنزاغي، والعروض المقدمة للاعب، ورغبته الشخصية في الاستمرار أو الرحيل. فهل يقرر الهلال الاستغناء عن اللاعب، أم يمنحه فرصة أخرى لإثبات نفسه؟ وهل يفضل كايو العودة إلى البرازيل، أم يغامر بالانتقال إلى دوري أوروبي جديد؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح خلال الأيام القليلة القادمة.
وفي حال قرر الهلال الاستغناء عن كايو سيزار، فإنه سيحتاج إلى البحث عن بديل مناسب لتعويض غيابه. وقد يكون هذا البديل لاعبًا محليًا أو أجنبيًا، اعتمادًا على الخيارات المتاحة والإمكانيات المالية للفريق. الهلال، الذي يسعى دائمًا للحفاظ على مكانته كأحد أبرز الأندية في آسيا، لن يتوانى عن بذل كل الجهود لتعزيز صفوفه بلاعبين قادرين على تحقيق الإنجازات.
“`

