إنزاغي يرفض عرض مانشستر يونايتد.. ويؤكد استمراره مع الهلال
“`html
في تطور مفاجئ هز أروقة كرة القدم الإنجليزية والسعودية، دخل الإيطالي سيموني إنزاغي، المدير الفني لنادي الهلال، على خط الترشيحات لقيادة مانشستر يونايتد، بعد إقالة البرتغالي روبن أموريم من منصبه عقب التعادل المخيب للآمال أمام ليدز يونايتد بنتيجة 1-1، والذي أبعد الشياطين الحمر عن المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية. لكن، وبحسب ما أكده الصحفي الإيطالي نيكولا شيرا، فإن إنزاغي فضل البقاء في الرياض، مُجددًا التزامه بمشروع الهلال الطموح، ومُنهيًا بذلك تكهنات واسعة حول مستقبله.
ويأتي هذا القرار في وقت يتربع فيه الهلال على قمة دوري روشن السعودي، ويستعد لمواجهة الحزم في الجولة الرابعة عشرة، في خطوة حاسمة نحو الحفاظ على الصدارة في ظل المنافسة الشرسة مع النصر والفرق الأخرى. ومنذ توليه مهمة تدريب الفريق الصيف الماضي، قاد إنزاغي الهلال في 26 مباراة، محققًا 21 انتصارًا، و4 تعادلات، وهزيمة واحدة فقط، وهو ما يعكس نجاحه في قيادة الفريق نحو تحقيق النتائج الإيجابية.
ويعتبر إنزاغي من المدربين الصاعدين بقوة، حيث سبق له قيادة إنتر ميلان للفوز بلقب الدوري الإيطالي في موسم 2020-2021، مما جعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى. ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد به في إطار سعي النادي الإنجليزي لإعادة هيكلة الفريق، والعودة إلى سابق عهده كقوة كروية ضاربة في أوروبا.
لكن، يبدو أن إنزاغي يرى في الهلال فرصة لتحقيق طموحاته، وقيادة الفريق نحو تحقيق الإنجازات على الصعيدين المحلي والقاري. فالهلال يمتلك قاعدة جماهيرية عريضة، وإمكانيات مادية كبيرة، وهو ما يجعله وجهة مثالية للمدربين الطموحين.
وفي سياق متصل، يرى محللون رياضيون أن قرار إنزاغي بالبقاء مع الهلال يعكس ثقته في المشروع الرياضي الذي يقوده النادي، ورغبته في ترك بصمة واضحة في الكرة السعودية. كما أن هذا القرار قد يكون بمثابة رسالة تحدٍ لمانشستر يونايتد، وإشارة إلى أن إنزاغي يفضل قيادة فريق يثق به، ويؤمن بقدراته.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيتمكن إنزاغي من مواصلة مسيرة النجاح مع الهلال، وتحقيق المزيد من الإنجازات؟ وهل سيستمر مانشستر يونايتد في البحث عن مدرب جديد قادر على إعادة الفريق إلى المسار الصحيح؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.
“`


