اتحاد جدة يغلق أبواب الرحيل في وجه عمالقة أوروبا: “لا مساومة على النجوم!”
“`html
في ليلة صيفية دافئة، أشعلت قرارات إدارة اتحاد جدة مفاجأة في أروقة كرة القدم السعودية والأوروبية، مُعلنةً رفضها القاطع لعدة عروض مغرية للاعبين أساسيين في الفريق. القرار الذي أعلنه الصحفي ماجد الجمعان عبر حسابه الرسمي على “إكس”، يرسل رسالة واضحة: “العميد” لن يتخلى عن نجومه في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مُصرًا على مواصلة رحلة البحث عن الألقاب بكل قوة.
رفض إدارة الاتحاد لم يقتصر على عرض واحد، بل امتد ليشمل عدة محاولات لضم أبرز اللاعبين. البداية كانت مع الجناح الفرنسي موسى ديابي، الذي تلقى عرضًا رسميًا من عملاق إيطالي، إنتر ميلان، لإعارته حتى نهاية الموسم مقابل تحمل 5% فقط من راتبه. لكن “العميد” لم يتردد في إغلاق هذا الباب، مؤكدًا على أن ديابي يمثل ركيزة أساسية في خط الهجوم، ولا يمكن الاستغناء عنه في منتصف الموسم.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث تلقى نجم خط الوسط الفرنسي نجولو كانتي عرضًا مغريًا من نادي فنربخشة التركي، لكن إدارة الاتحاد أصرت على الاحتفاظ به حتى نهاية عقده، مُفضلة الاستفادة من خبرته وقدراته الفنية العالية في النصف الثاني من الموسم. هذا القرار يعكس ثقة الإدارة في كانتي، ورغبتها في الحفاظ على الاستقرار الفني للفريق.
وفي المقابل، رفض اتحاد جدة التخلي عن ثنائي المنتخب السعودي، صالح الشهري وعبدالرحمن العبود، رغم تلقيهما عروضًا من أندية أخرى. الشباب كان الأكثر إلحاحًا في ضم الشهري، بهدف زيادة فرص مشاركته قبل كأس العالم 2026، بينما أبدى الهلال اهتمامًا بضم العبود لتعزيز خط وسطه. لكن “العميد” تمسك بنجميه المحليين، مؤكدًا على أهميتهما في تحقيق أهداف الفريق.
هذا الموقف الحازم من إدارة الاتحاد يعكس طموحًا كبيرًا ورغبة في المنافسة على جميع الألقاب. فبعد تحقيق لقب الدوري السعودي وكأس الملك في الموسم الماضي، يسعى “العميد” إلى الحفاظ على مستواه العالي، وتقديم أداء قوي في النصف الثاني من الموسم. والسؤال الآن: هل ستنجح هذه الاستراتيجية في تحقيق المزيد من الإنجازات؟ وهل سيتمكن اتحاد جدة من الحفاظ على نجومه في مواجهة إغراءات الأندية الأوروبية الكبرى؟
“`



