الأخضر الأولمبي يواجه الأردن في اختبار حاسم نحو حسم التأهل الآسيوي
يستعد المنتخب السعودي الأولمبي لمواجهة نظيره الأردني، يوم غد الجمعة، على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، في لقاء يمثل منعطفاً مهماً في مسيرة الأخضر نحو التأهل للدور ثمن النهائي من بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً 2026. ويدخل المنتخب السعودي المباراة بعد فوز ثمين على منتخب قيرغيزستان بنتيجة 1-0، في حين تلقى المنتخب الأردني خسارة أمام فيتنام بنتيجة 0-2، مما يجعل لقاء الغد مصيرياً بالنسبة للأردنيين.
واستهل الأخضر الأولمبي مشواره في البطولة بفوز صعب على قيرغيزستان، بفضل هدف وحيد وقعه راكان الغامدي، ليضع قدماً في الدور المقبل، لكنه يدرك تماماً أن مواجهة الأردن تتطلب تركيزاً مضاعفاً وجهداً أكبر لتحقيق الفوز وحسم التأهل مبكراً. ويطمح المدرب الإيطالي لويجي دي بياجيو إلى مواصلة انتصارات فريقه، وتقديم مستوى مميز يعكس الطموحات الكبيرة التي يحملها المنتخب السعودي، خاصة وأن الأخضر هو حامل لقب البطولة، ويسعى للدفاع عن لقبه بكل قوة.
وتشير المعطيات إلى أن المدرب دي بياجيو قد يجري بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية التي لعبت أمام قيرغيزستان، في محاولة لإيجاد التوليفة المثالية التي تضمن الفوز في مباراة الغد. ومن المتوقع أن يشارك مصعب الجوير وسالم النجدي وفارس الغامدي وعبدالعزيز العليوة وراكان الغامدي ومحمد عبدالرحمن وهمام الهمامي وحامد يوسف، بينما تبقى مشاركة عبدالله رديف محل شك بسبب الإصابة التي تعرض لها في المباراة الماضية.
في المقابل، يدخل المنتخب الأردني المباراة وهو في موقف لا يحسد عليه، بعد خسارته أمام فيتنام في الجولة الأولى، مما يجعله في حاجة ماسة للفوز على السعودية من أجل إبقاء حظوظه في التأهل قائمة. ويتطلع الأردنيون إلى تقديم أداء قوي ومستوى متميز، والاستفادة من نقاط قوة فريقهم، بقيادة خلدون صبرة ومحمود ذيب وعودة الفاخوري وأحمد أيمن، في محاولة لتحقيق المفاجأة وخطف النقاط الثلاث.
وتشكل هذه المباراة تحدياً كبيراً للمنتخب السعودي، الذي يسعى إلى مواصلة سلسلة انتصاراته في البطولة، وتقديم مستوى يليق بسمعة الكرة السعودية. ويتطلع الجماهير السعودية إلى رؤية فريقهم يقدم أداءً قوياً ومثيراً، ويحقق الفوز الذي يضمن له التأهل للدور المقبل، ويؤكد قدرته على المنافسة على اللقب.
وفي سياق متصل، يذكر أن المنتخب السعودي هو حامل لقب بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً، بعد فوزه باللقب في النسخة الماضية، مما يجعله المرشح الأوفر حظاً للفوز بالبطولة مرة أخرى. ويدرك لاعبو الأخضر المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم، ويسعون إلى تقديم أفضل ما لديهم في كل مباراة، وتحقيق الفوز الذي يسعد الجماهير السعودية.
ويبقى السؤال المطروح: هل يتمكن دي بياجيو من إيجاد التوليفة المثالية التي تضمن الفوز على الأردن، وتحقيق التأهل للدور المقبل؟ وهل ينجح المنتخب السعودي في الدفاع عن لقبه، وتحقيق الإنجاز التاريخي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاضرة في لقاء الغد، الذي ينتظره عشاق الكرة السعودية بفارغ الصبر.


