بيتكوفيتش يغير الخطة.. تشكيلة الجزائر الأساسية ضد غينيا الاستوائية تشهد مفاجآت
أجرى فلاديمير بيتكوفيتش، مدرب المنتخب الجزائري لكرة القدم، تغييرات واسعة على تشكيلة فريقه الأساسية لمواجهة غينيا الاستوائية في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس أمم أفريقيا 2025، المقامة حالياً في المغرب. التغييرات شملت جميع الخطوط، بدءاً من حراسة المرمى وصولاً إلى خط الهجوم، في خطوة فسرها مراقبون بمنح الفرصة لبعض اللاعبين الذين لم يحصلوا على وقت لعب كافٍ في المباراتين السابقتين، مع ضمان صدارة المجموعة الخامسة.
وشهدت تشكيلة “محاربي الصحراء” مشاركة أنتوني ماندريا في حراسة المرمى بدلاً من لوكا زيدان، وعودة رفيق بلغالي للتشكيلة الأساسية على الجهة اليمنى من الدفاع، بينما استمر ريان آيت نوري على الجهة اليسرى. في قلب الدفاع، شارك زين الدين بلعيد ومحمد الأمين توغاي بدلاً من الثنائي المخضرم جمال الدين بن سبعيني ومهدي زفان.
أما في خط الوسط، فقد فاجأ بيتكوفيتش الجميع بمنح شارة القائد لراميز زروقي، وتواجد كل من فارس شايبي وحيماد عبدلي بجانبه، بينما جلس إسماعيل بناصر وبوداوي على مقاعد البدلاء. وفي خط الهجوم، قرر المدرب السويسري الدفع بإبراهيم مازة خلف المهاجمين أنيس حاج موسى ومنصف بقرار، مع إراحة النجم رياض محرز وبغداد بونجاح ومحمد الأمين عمورة.
هذه التغييرات تأتي في ظل تأهل الجزائر بشكل رسمي إلى الدور التالي من البطولة، بعد الفوز في أول مباراتين على أنغولا وموريتانيا. وتهدف هذه الخطوة إلى إراحة بعض اللاعبين الأساسيين وتجنب تراكم الإصابات، بالإضافة إلى منح الفرصة للاعبين الآخرين لإثبات أنفسهم والمشاركة في تحقيق الفوز.
وكان بيتكوفيتش قد صرح في المؤتمر الصحفي قبل المباراة بأنه “سأجري بعض التغييرات، لن أبقي على نفس التشكيلة الأساسية بالتأكيد، إدارة الفريق أمر بالغ الأهمية”. وأضاف: “ستكون مباراة الغد مواجهة حقيقية، هدفنا إظهار أننا بحاجة إلى مواصلة العمل، وسيكون المنافس أيضا متحفزا على الرغم من إقصائه من البطولة”.
وتأتي هذه التشكيلة في ظل غياب بعض اللاعبين المؤثرين بسبب الإصابة، مثل سمير شرقي وجوان حجام، بالإضافة إلى أليكسيس قندوز. ومع ذلك، يرى المراقبون أن التشكيلة التي اختارها بيتكوفيتش قادرة على تحقيق الفوز أمام غينيا الاستوائية، التي ودعت البطولة بعد خسارتها في أول مباراتين.
ويعتبر هذا القرار بمثابة رسالة ثقة من المدرب بيتكوفيتش للاعبين البدلاء، وفرصة لهم لإثبات أنهم قادرون على تمثيل المنتخب الجزائري في المباريات القادمة. كما أنه يمثل استعداداً مبكراً للمباريات الأصعب في الأدوار الإقصائية، حيث سيحتاج الفريق إلى جميع لاعبيه في أفضل حالاتهم لتحقيق اللقب.
فهل ستنجح التغييرات التي أجراها بيتكوفيتش في تحقيق الفوز؟ وهل سيتمكن اللاعبون البدلاء من إثبات أنفسهم؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاضرة في أرض الملعب، حيث ستشهد المباراة مواجهة قوية بين المنتخبين الجزائري وغينيا الاستوائية.



