الأخطاء الكارثية تسقط عمالقة دوري روشن.. هل حراس المرمى كبش فداء الطموحات؟
“`html
في ليلة واحدة، تغير كل شيء. 13 خطأ كارثياً لحراس المرمى هزت أركان دوري روشن السعودي للمحترفين، كشفت عن هشاشة في الخط الخلفي، وألقت بظلالها على طموحات الأندية في المنافسة على اللقب. من بين تلك الأخطاء، تصدر حارسا الاتحاد والنصر، رايكوفيتش ونواف العقيدي، قائمة “الهفوات” المؤثرة، والتي كلفت ناديهما نقاطاً ثمينة في مشوار الدوري.
لم يكن الأمر مجرد سلسلة من الأخطاء الفردية، بل تجسيداً لمقولة “غلطة الشاطر بعشرة”، حيث تحولت لحظات التألق إلى كوارث، وأضاعت على الأندية فرصاً سانحة لتحقيق الفوز. ففي نهائي كأس السوبر، قدم حارس النصر بينتو هدية على طبق من ذهب لمنافسه الأهلي، بعد خروجه الخاطئ من المرمى، ليساهم في تعادل منافسه وخسارة اللقب بركلات الترجيح.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فقد تسببت أخطاء نواف العقيدي في خسارة النصر أمام القادسية، وارتكب حماقة في ديربي العاصمة أمام الهلال، انتهت بخسارته بطاقة حمراء وخسارة فريقه بثلاثية. وشهدت مواجهة الهلال والفيحاء خطأين فادحين لحارسي المرمى، حيث قدم الربيعي هدفاً للفيحاء، وكرر موسكارا نفس السيناريو لصالح الهلال.
وفي مواجهة الكلاسيكو بين النصر والأهلي، ارتكب حارس الأخير الصانبي خطأً كبيراً، أدى إلى تقليص النتيجة، بينما تسبب رايكوفيتش في هدف للخليج، وطرد أمام الاتفاق. ولم يسلم الشنقيطي من الانتقادات، بعد ارتكابه خطأ فادحاً ضد الهلال، أدى إلى هدف التقدم للفريق الهلالي.
وتواصلت سلسلة الأخطاء الكارثية، حيث شهدت مواجهة النصر والرياض خطأ لحارس الأخير، أدى إلى تسجيل كومان هدفاً، وارتكب حارس الحزم خطأ تسبب في التعادل أمام التعاون. هذه الأخطاء لم تكن مجرد لحظات عابرة، بل كانت بمثابة “صافرة إنذار” تدق ناقوس الخطر في أندية دوري روشن.
وبالنظر إلى تاريخ كرة القدم، نجد أن أخطاء حراس المرمى كانت دائماً محورية في تحديد نتائج المباريات الكبرى. ولكن، مع التطور الكبير الذي يشهده دوري روشن السعودي، وزيادة مستوى اللاعبين الأجانب، أصبح الضغط على الحراس أكبر، وأصبحت الأخطاء أكثر تكلفة. فهل أصبح حراس المرمى في دوري روشن كبش فداء للطموحات الكبيرة؟ وهل يحتاجون إلى دعم أكبر من الأندية والمدربين؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
ما رأيك في أداء حراس المرمى في دوري روشن؟ هل تعتقد أنهم يتحملون المسؤولية الكاملة عن الأخطاء، أم أن هناك عوامل أخرى تلعب دوراً؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
“`



