الأردن يودع كأس آسيا تحت 23 عامًا بركلات الترجيح أمام اليابان.. نجحي: “تفاصيل صغيرة كلفتنا الخروج”
“`html
في ليلة جدة، ودّع منتخب الأردن تحت 23 عامًا بطولة كأس آسيا، بعد خسارته بركلات الترجيح 2-4 أمام اليابان، في مباراة شهدت ندية كبيرة وانتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. ورغم الأداء الشجاع والروح القتالية التي أظهرها “النشامى”، إلا أن الحظ لم يحالفهم في ركلات الترجيح، ليودعوا البطولة ويحرموا جماهيرهم من حلم الوصول إلى المربع الذهبي.
أعرب عمر نجحي، مدرب منتخب الأردن، عن أسفه للخسارة، مشيدًا في الوقت ذاته بأداء اللاعبين والتزامهم طوال البطولة. وقال نجحي: “لولا سوء اللمسة الأخيرة وغياب التركيز، لكنا الآن في الدور نصف النهائي، لكن في النهاية هذه كرة القدم، الجميع اجتهد، وكان يرغب بمواصلة المشوار، والخروج جاء عبر ركلات الحظ”. وأضاف: “اللاعبون التزموا بالتطبيقات التكتيكية خلال المباراة، وأغلقوا المنافذ على منتخب اليابان الذي وجد صعوبة في الوصول إلى مرمانا، ولا سيما في بداية المباراة، حيث قمنا بالحد من خطورة لاعبيه”.
وكانت المباراة قد شهدت تقدمًا مبكرًا للمنتخب الأردني عن طريق علي العزايزة في الدقيقة 30، قبل أن يعادل شوسوكي فورويا النتيجة لليابان في الدقيقة 50. ورغم المحاولات المتواصلة من كلا الفريقين في الشوطين الإضافيين، إلا أن النتيجة ظلت على حالها، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية لمنتخب اليابان.
وأشار نجحي إلى أن فريقه خاض مباراة قوية أمام منتخب كبير، مؤكدًا أنهم كادوا يخرجوا بالنتيجة الإيجابية لولا بعض التفاصيل الصغيرة التي كلفتهم الخروج من البطولة. وأشاد المدرب بدور الكابتن جمال السلامي، مدرب المنتخب الأول، في تحفيز اللاعبين وشحذ هممهم، مشيرًا إلى أن المنتخب الأردني يضم مزيجًا من اللاعبين الشباب ذوي الخبرة القادرين على خدمة كرة القدم الأردنية في المستقبل.
واختتم نجحي حديثه بالقول: “المنتخب الأردني أظهر في البطولة شخصيته القوية، ورفض الاستسلام، واجتهد في سبيل تحقيق تطلعات جماهيره، لكنه خسر في النهاية بضربات الترجيح، علمًا أننا كنا قد قمنا بتجهيزهم ذهنيًا وفنيًا وبدنيًا”.
“`



