الأهلي السعودي يفتح نافذة الميركاتو الشتوي: هل ينجح في استغلال “نافذة الفرص” قبل أن تُغلق؟
انطلقت رسميًا فترة الانتقالات الشتوية في دوري روشن السعودي يوم الإثنين الموافق 5 يناير 2026، على أن تُسدل الستارة عليها يوم الإثنين 2 فبراير 2026، وسط ترقب كبير من جماهير وعشاق كرة القدم السعودية. ويسعى النادي الأهلي، بقيادة مديره الفني الألماني ماتياس يايسله، إلى استغلال هذه النافذة الزمنية القصيرة لتدعيم صفوف الفريق، وتعزيز فرصته في المنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.
ويأتي هذا التحرك الأهلاوي في ظل منافسة شرسة يشهدها الميركاتو السعودي، حيث تحولت فترات الانتقالات في المملكة إلى ساحة تنافس محتدمة لاستقطاب أبرز النجوم من الدوريات الأوروبية وأمريكا الجنوبية. فبعد الصفقات المدوية التي شهدتها فترة الانتقالات الصيفية 2023، والتي شهدت انضمام لاعبين عالميين مثل كريستيانو رونالدو ونيمار إلى دوري روشن، تترقب الجماهير ما ستحمله فترة الانتقالات الشتوية الحالية من مفاجآت.
وتشكل فترة الانتقالات الشتوية فرصة حاسمة للأندية الساعية إلى تصحيح المسار وتعويض الإخفاقات، فضلًا عن كونها بوابة مثالية لتدعيم الصفوف بعناصر قادرة على إحداث الفارق. ويأمل النادي الأهلي في استغلال هذه الفرصة لتعزيز خطوطه، وتوفير بدائل قوية للاعبين الأساسيين، وزيادة عمق الفريق.
ويذكر أن النادي الأهلي لم يحقق النتائج المرجوة في المواسم الأخيرة، على الرغم من تاريخه الطويل في المنافسة على الألقاب. ويدرك الجهاز الفني للفريق بقيادة ماتياس يايسله أهمية تدعيم الصفوف بعناصر جديدة قادرة على تغيير المعادلة، وتحقيق طموحات الجماهير الأهلاوية.
وفي سياق متصل، يشهد الدوري السعودي تحولًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، حيث أصبح وجهة مفضلة للعديد من اللاعبين العالميين، بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به الأندية السعودية، والمبالغ المالية الضخمة التي يتم إنفاقها على التعاقدات. وهذا التحول يزيد من أهمية فترة الانتقالات الشتوية، حيث تسعى الأندية إلى الاستفادة من هذا الزخم، وجذب أفضل اللاعبين لتعزيز صفوفها.
وينتظر أن يشهد الميركاتو الشتوي الحالي منافسة قوية بين الأندية السعودية الكبرى، حيث تسعى كل منها إلى تدعيم صفوفها بعناصر جديدة قادرة على إحداث الفارق. وسيكون النادي الأهلي على موعد مع تحدٍ كبير في سعيه لتدعيم صفوفه، وتحقيق أهدافه في الفترة المقبلة.



