رونالدو يبدأ العام الجديد بخسارة موجعة مع النصر
“`html
في ليلة لم تكن كما توقعها أنصار النصر، سقط الفريق أمام الأهلي بنتيجة 3-2 في الجولة الـ 13 من دوري روشن. الهزيمة، الأولى للنصر في الدوري هذا الموسم، لم تكن مجرد خسارة عادية، بل صفعة على وجه الطموحات النصراوية التي كانت تسعى للحفاظ على صدارة الترتيب. المباراة التي أقيمت في بداية عام 2026، شهدت أداءً غير مقنع من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي أهدر عدة فرص سانحة لتعديل النتيجة.
وتجمد رصيد النصر عند 31 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن الهلال الذي يتربص بالعرش، ويستعد لمواجهة ضمك في الجولة ذاتها. هذه الهزيمة تضع النصر في موقف حرج، وتزيد الضغط على الفريق في المباريات القادمة. ولم يسبق للنصر أن استقبل هدفين في شوط واحد هذا الموسم، مما يكشف عن خلل دفاعي واضح استغله الأهلي ببراعة.
كريستيانو رونالدو، الذي اختتم عام 2025 بتتويجه بجائزة أفضل لاعب في الشرق الأوسط، لم يكن في أفضل حالاته أمام الأهلي. فقد أهدر فرصة ذهبية في الدقيقة 42 بتسديدة رأسية مرت فوق العارضة، كما لم يتمكن من استلام تمريرة حاسمة داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 62، لتضيع فرصة أخرى على فريقه.
ولم تكن هذه الهزيمة مجرد نتيجة سلبية على أرض الملعب، بل رسالة تحذيرية للنصر، بأن المنافسة في دوري روشن تشتد، وأن الحفاظ على الصدارة يتطلب جهداً مضاعفاً وتركيزاً عالياً. فهل يتمكن النصر من تجاوز هذه العقبة، واستعادة توازنه في المباريات القادمة؟ أم أن هذه الهزيمة ستكون بداية سلسلة من النتائج السلبية التي قد تكلف الفريق لقب الدوري؟
الوضع الحالي يضع النصر في مفترق طرق، حيث يتطلب الأمر عملاً جماعياً وتكاتفاً من جميع اللاعبين، بالإضافة إلى تعديلات فنية من المدرب، من أجل استعادة الثقة والعودة إلى طريق الانتصارات. الهلال، المنافس التقليدي، يترقب أي تعثر للنصر، ويستعد لاقتناص الصدارة في أي لحظة.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستكون هذه الهزيمة نقطة تحول سلبية للنصر، أم مجرد عثرة مؤقتة سرعان ما سيتجاوزها الفريق؟ الإجابة على هذا السؤال ستظهر في المباريات القادمة، والتي ستكون حاسمة في تحديد مصير لقب الدوري.
“`


