الهلال يتوقف عند “حد المطالب”.. وكشف الحنيان يشعل فتيل “الابتزاز المالي”!
“`html
في تطور مفاجئ هز أروقة كرة القدم السعودية، تعثر انتقال لاعب القادسية محمد أبو الشامات إلى صفوف الهلال، ليس بسبب اختلاف فني، بل بسبب “مطالب مالية تعجيزية” من إدارة القادسية، كما كشف الإعلامي عبدالله الحنيان. هذا التعثر يثير تساؤلات حول ممارسات بعض الأندية في سوق الانتقالات، وهل باتت تمارس ما يمكن وصفه بـ “الابتزاز المالي” لتحقيق مكاسب غير منطقية؟
وأوضح الحنيان، خلال ظهوره في برنامج ملاعب، أن المفاوضات كانت معقدة منذ البداية، بسبب تمسك القادسية بلاعبها وطلب مبلغ مالي “يقترب من أرقام عقود لاعبين مثل متعب وكوليبالي”، مشيراً إلى أن هذه الأرقام “لا تتناسب مع سوق اللاعبين المحليين”، رغم قناعة الهلال الكاملة بإمكانيات اللاعب الفنية والبدنية.
ويأتي هذا التعثر في ظل سعي الهلال الدائم لتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين، وهو ما يجعله هدفاً جذاباً للعديد من اللاعبين والأندية. فالهلال، بتاريخه العريق وإنجازاته المتتالية، يعتبر وجهة مفضلة لأي لاعب طموح يسعى لتحقيق البطولات والألقاب.
لكن يبدو أن إدارة القادسية، التي تواجه تحديات مالية في السنوات الأخيرة، رأت في هذه الصفقة فرصة لتعويض بعض الخسائر، ورفعت سقف مطالبها المالية بشكل كبير. هذا الأمر يثير تساؤلات حول مدى منطقية هذه المطالب، وهل هي مبنية على تقييم واقعي لإمكانيات اللاعب، أم أنها مجرد محاولة للاستفادة القصوى من اهتمام الهلال؟
وفي الوقت الذي لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من إدارة القادسية على تصريحات الحنيان، يبقى السؤال مطروحاً: هل ستنجح الأندية السعودية في وضع ضوابط لسوق الانتقالات، تمنع هذه الممارسات التي قد تضر بمصلحة كرة القدم السعودية بشكل عام؟ وهل سيتمكن الهلال من إيجاد بديل مناسب لمحمد أبو الشامات، أم سيضطر إلى التخلي عن فكرة التعاقد معه؟
ويبقى محمد أبو الشامات نفسه في موقف صعب، حيث يجد نفسه عالقاً بين طموحه في اللعب للهلال، ومطالب ناديه التي قد تحول دون تحقيق هذا الطموح. فهل ينجح اللاعب في إقناع إدارة القادسية بتخفيض مطالبها المالية، أم سيضطر إلى البحث عن وجهة أخرى لتحقيق أحلامه؟
“`



