الكرة العربية

الأهلي يحسم الجدل.. الاستئناف يؤكد فوزه على القادسية في معركة اللوائح

“`html

في ليلة مشحونة بالتوتر، أسدل الستار على قضية “قائمة الأهلي” المثيرة للجدل، بعد أن أكدت لجنة الاستئناف بالاتحاد السعودي لكرة القدم، فوز النادي الأهلي على القادسية في مباراتهما الحاسمة بدوري روشن السعودي للمحترفين. قرارٌ أنهى أسابيع من الشد والجذب، وأعاد النقاش حول تطبيق اللوائح في كرة القدم السعودية إلى الواجهة.

رفضت لجنة الاستئناف، طعن القادسية، مؤكدةً صحة قرار لجنة الانضباط والأخلاق السابق، ليحتفظ الأهلي بالنقاط الثلاث، ويواصل رحلته نحو المربع الذهبي. هذا القرار، الذي صدر مساء الإثنين (19 يناير 2026)، يضع حدًا لجدل طويل، ويؤكد أن “صافرة النهاية” لمباراة الأهلي والقادسية لم تكن نهاية القصة، بل بداية فصل جديد من الجدل الإداري والقانوني.

الأزمة بدأت بعد المباراة التي جمعت الفريقين في 21 نوفمبر 2025، حيث قدم القادسية شكوى رسمية، زاعمًا أن الأهلي قام بتغيير قائمته الرسمية بعد انتهاء المدة القانونية المحددة (75 دقيقة). وبرر الأهلي ذلك بتعطل “السيستم” الإلكتروني، وإكمال الإجراءات عبر مكالمة هاتفية مع مسؤولي الرابطة. لكن القادسية تمسك بموقفه، مؤكدًا أن التغيير تم بعد الموعد النهائي.

وبعد رفض لجنة الانضباط لشكوى القادسية، لجأ فارس الشرقية إلى لجنة الاستئناف، أملاً في قلب الطاولة. لكن لجنة الاستئناف، وبعد دراسة متأنية، رفضت الطعن، وأيدت قرار سابقه، معلنةً بذلك فوز الأهلي رسميًا، ومصادرة رسوم الطعن.

بهذا القرار، يرتفع رصيد الأهلي إلى 34 نقطة في دوري روشن السعودي، محكمًا قبضته على المركز الرابع، بينما يبقى القادسية متجمدًا عند 33 نقطة في المركز الخامس. هذا الفوز، وإن كان جاء خارج الملعب، يمثل دفعة معنوية كبيرة للاعبين والجهاز الفني، في ظل المنافسة الشرسة على المراكز المتقدمة.

ولم يكن هذا اللقاء هو الوحيد الذي جمع الفريقين هذا الموسم، فقد تقابل الأهلي والقادسية في ثلاث مناسبات، وفاز الأهلي في جميعها. ففي كأس السوبر السعودي، اكتسح الأهلي القادسية بنتيجة (5-1)، وفي الجولة التاسعة من الدوري، فاز (2-1)، وأخيرًا، في كأس خادم الحرمين الشريفين، فاز الأهلي بركلات الترجيح بعد التعادل (3-3).

هذا التفوق الكاسح للأهلي على القادسية، يعكس قوة الفريق الأهلاوي، وقدرته على حسم المواجهات الصعبة. الأهلي الذي بدأ موسمه بالتتويج بكأس السوبر السعودي، يسعى بكل قوة لتحقيق المزيد من الإنجازات، والمنافسة على لقب الدوري، ودوري أبطال آسيا.

الأرقام تتحدث عن قصة نجاح للأهلي هذا الموسم، حيث سجل الفريق 63 هدفًا، واستقبل 29 هدفًا فقط. هذه الأرقام، تؤكد قوة الهجوم الأهلاوي، وصلابة خط الدفاع.

لكن، هل يمثل هذا القرار بداية لفتح الباب أمام المزيد من الشكاوى والاعتراضات على تطبيق اللوائح؟ وهل ستعيد لجنة الانضباط والأخلاق النظر في آليات تطبيق اللوائح، لتجنب تكرار مثل هذه الأزمات في المستقبل؟ هذه الأسئلة، تبقى معلقة في الأفق، وتنتظر إجابات من المسؤولين في الاتحاد السعودي لكرة القدم.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى