الأهلي يرسخ عقدة يناير لدى النصر في كلاسيكو مثير
في ليلة كروية حماسية، أوقف نادي الأهلي سلسلة انتصارات النصر، مُلحقاً به أول هزيمة في الدوري السعودي هذا الموسم بنتيجة 3-2 في كلاسيكو الجولة 13. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة كسر لعقدة استمرت قرابة 10 سنوات، حيث لم يتمكن الأهلي من تحقيق الفوز على النصر في جدة منذ 12 ديسمبر/ كانون الأول 2020. وتوقف رصيد النصر عند 31 نقطة في صدارة المسابقة، بينما رفع الأهلي رصيده إلى 25 نقطة في المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري السعودي.
الأهلي يفرض عقدة ويكسر أخرى أمام النصر، ففي مباراة شهدت ندية كبيرة وتقلبات درامية، نجح الأهلي في فرض سيطرته على مجريات اللعب، مستغلاً نقاط الضعف في دفاع النصر. هذه المباراة كانت رابع مواجهة بين الأهلي والنصر في شهر يناير بدوري المحترفين السعودي، ولم يسبق للأهلي أن خسر في أيّ من هذه المواجهات (فاز في 3 مباريات وتعادل في مباراة)، لتثبت الإحصائيات تفوق الأهلي التاريخي في هذا الشهر.
وشهدت المباراة تألقاً للاعب إيفان توني الذي سجل هدفين للأهلي في الدقيقتين 7 و 20، بينما سجل عبدالإله العمري هدفين للنصر في الدقيقتين 31 و 44. ورغم محاولات النصر العودة في الشوط الثاني، إلا أن دفاع الأهلي تمكن من الصمود أمام هجمات الفريق المنافس، ليحقق الفوز في نهاية المطاف.
هذه الهزيمة هي الأولى للنصر بعد 21 مباراة دون هزيمة في شهر يناير في الدوري، وهو رقم قياسي يعكس قوة الفريق النصرواي في هذا الشهر. في المقابل، واصل الأهلي تفوقه في شهر يناير، محققاً فوزه الرابع على التوالي في هذا الشهر. واستقبل النصر 4 أهداف في أول 15 دقيقة من الشوط الثاني في الدوري السعودي هذا الموسم، وهو رقم يعكس هشاشة دفاع الفريق في بداية الشوط الثاني.
وفي سياق تاريخي، يعتبر النصر والأهلي من أبرز المنافسين التقليديين في كرة القدم السعودية، وتزيد هذه المباراة من حدة التنافس بين الفريقين. قبل المباراة، فاز النصر في 6 مباريات وتعادل في مباراتين من أصل 8 مباريات في الدوري بمدينة جدة، مما يبرز صعوبة المهمة التي حققها الأهلي في هذه المباراة.
بهذا الفوز، يرسل الأهلي رسالة قوية إلى منافسيه في الدوري السعودي، مؤكداً أنه قادر على المنافسة على لقب البطولة. بينما يواجه النصر تحدياً كبيراً في الحفاظ على صدارته للدوري، خاصةً مع اشتداد المنافسة من قبل الفرق الأخرى.



