السوبر الإسباني في السعودية: هل يكسر برشلونة قاعدة “أبطال الليجا”؟
“`html
تستضيف المملكة العربية السعودية النسخة القادمة من كأس السوبر الإسباني، في الفترة من 7 إلى 11 يناير الجاري، في حدث ينقل مباشرة وحصرياً عبر تطبيق “ثمانية”. وبينما تستعد الفرق الأربعة – برشلونة، أتلتيك بيلباو، ريال مدريد، وأتلتيكو مدريد – لخوض غمار المنافسة، تكشف إحصائية تاريخية عن هيمنة واضحة لأبطال الدوري الإسباني على لقب البطولة، باستثناء حالة نادرة واحدة. فهل يواصل برشلونة، بصفته بطل الدوري الأخير، هذا التقليد، أم يكسر أتلتيك بيلباو القاعدة مجدداً؟
لطالما كانت كأس السوبر الإسباني منصة لتأكيد تفوق أبطال الدوري. فمنذ اعتماد النظام الحالي للبطولة في يناير 2020، والذي يجمع أربعة فرق، شهدنا في معظم النسخ فوز الفريق الذي توج بلقب الدوري في الموسم السابق. ريال مدريد، على سبيل المثال، حصد اللقب في 2020 و2022 و2024، مؤكداً سيطرته في تلك السنوات. وبرشلونة، الذي حسم لقب الدوري الإسباني لموسم 2024-2025 برصيد 88 نقطة، يبدو مرشحاً قوياً لمواصلة هذا الاتجاه.
إلا أن التاريخ يحمل استثناءً مثيراً للاهتمام. ففي عام 2021، تمكن أتلتيك بيلباو من كسر قاعدة “أبطال الليجا”، وتوج بطلاً للكأس بعد فوزه على برشلونة بنتيجة 3-2 في نهائي مثير. هذا الفوز المفاجئ يذكرنا بأن كرة القدم لا تخضع دائماً للمنطق، وأن العوامل غير المتوقعة يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في تحديد الفائز.
تأسست كأس السوبر الإسباني عام 1982، وأصبحت تقليداً سنوياً يجمع أبطال الدوري والكأس. وعلى مر السنين، شهدت البطولة لحظات تاريخية وأداءً استثنائياً من قبل نجوم كبار. واستضافة المملكة العربية السعودية للبطولة، بدءاً من عام 2020، تأتي في إطار رؤية المملكة لتنويع الفعاليات الرياضية وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للرياضة.
وبينما يستعد برشلونة للدفاع عن لقبه، يترقب عشاق كرة القدم الإسبانية لمعرفة ما إذا كان الفريق الكتالوني سيواصل هيمنة أبطال الدوري، أم أن أتلتيك بيلباو أو ريال مدريد أو أتلتيكو مدريد سيتمكنون من كتابة فصل جديد في تاريخ هذه البطولة العريقة. فهل نشهد تكراراً للسيناريو التاريخي، أم مفاجأة جديدة تهز عرش كرة القدم الإسبانية؟
“`

