الكرة العربية

الأهلي يطارد التاريخ.. 7 انتصارات متتالية تضعه على أعتاب رقم قياسي

“`html

في مشهدٍ كرويٍ يزداد إثارةً مع كل جولة، اقترب الأهلي من تحقيق إنجازٍ تاريخي في دوري روشن السعودي، بعدما حقق انتصاره السابع على التوالي، مؤكدًا سيطرته على مجريات الأمور. سلسلة الانتصارات هذه، التي بدأت بعد الخسارة أمام الفتح 2-1 في الجولة الـ11، أعادت الأمل لجماهير القلعة الخضراء في استعادة أمجاد الماضي، ووضع الفريق على بعد خطوة واحدة من معادلة أفضل سلسلة انتصارات له في تاريخ الدوري.

ومنذ ذلك اليوم المشؤوم، لم يعرف الأهلي سوى لغة الفوز، حيث أسقط تباعًا كبارًا وصغارًا، بدءًا من الفيحاء، مرورًا بالنصر، وصولًا إلى الأخدود والتعاون والخلود والخليج ونيوم. هذه الانتصارات المتتالية لم تمنح الأهلي نقاطًا ثمينة في جدول الترتيب فحسب، بل عززت من معنويات اللاعبين، وأعادت الثقة إلى قلوب الجماهير التي كانت تنتظر بصبر عودة فريقها إلى الواجهة.

وبات الأهلي الآن على بعد مباراة واحدة من تحقيق رقم قياسي جديد، حيث سيواجه الاتفاق بعد غد، في لقاءٍ حاسم قد يكتب التاريخ. ففي حال تمكن الأهلي من تحقيق الفوز في هذه المباراة، فإنه سيتمكن من معادلة أفضل سلسلة انتصارات له على الإطلاق، والتي تعود إلى نسخة 2016 من الدوري، عندما حقق 8 انتصارات متتالية، وتوج باللقب في نهاية المطاف.

ولم يكن طريق الأهلي نحو هذا الإنجاز مفروشًا بالورود، فقد واجه الفريق العديد من التحديات والصعوبات، إلا أن اللاعبين تمكنوا من تجاوزها بفضل الروح القتالية العالية، والعمل الجماعي المتواصل. ويثبت هذا الإنجاز أن الأهلي عاد بقوة إلى دائرة المنافسة، وأنه قادر على تحقيق المستحيل.

وفي المقابل، تلقى النصر ضربة موجعة بتعادله أمام الاتفاق 2-2، ليوقف بذلك سلسلة انتصاراته، ويُفقد الفريق بعضًا من الزخم الذي كان يمتلكه. وقد شهدت المباراة تألقًا للاعب الاتفاق جورجينيو فينالدم الذي سجل هدفين، بينما رفع جواو فيليكس رصيده إلى 13 هدفًا في الدوري، وسجل كريستيانو رونالدو هدفًا بطريقة غير مباشرة.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يتمكن الأهلي من استعادة أمجاد الماضي، وتحقيق لقب الدوري هذا الموسم؟ أم أن المنافسة الشرسة من الفرق الأخرى ستعيق طريقه نحو المجد؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في الملعب، حيث ستتحدد مصائر الفرق في الجولات القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى