الكرة العربية

الأهلي يطمح في “ريمونتادا” تاريخية.. هل يترجم مجد آسيا إلى لقب روشن؟

# الأهلي يطمح في “ريمونتادا” تاريخية.. هل يترجم مجد آسيا إلى لقب روشن؟

في ليلة صيفية حارة، استيقظت جماهير الأهلي على حلم جديد، حلم استعادة الأمجاد الغائبة عن قلعة الكؤوس منذ عقد من الزمان. بعد أن عانق الفريق لقب دوري أبطال آسيا في مشهدٍ أذهل القارة، يضع الأهلي الآن نصب عينيه هدفاً أشد وطأة: استعادة لقب دوري روشن السعودي الذي تهادى على أندية أخرى في السنوات العشر الأخيرة. الأهلي، الذي خذل جماهيره في الموسم الماضي على الرغم من الإنجاز القاري، يسعى جاهداً لقلب الصفحة، وتحويل “صيام” محلي إلى “وليمة” من الانتصارات.

الأهلي، الذي أنهى الموسم الماضي في مركز لا يعكس طموحاته، يدرك تماماً حجم التحدي الذي ينتظره في دوري أصبح أكثر شراسة وتنافسية من أي وقت مضى. فمع تدفق النجوم العالميين إلى الأندية المنافسة، باتت مهمة استعادة اللقب أشبه بمهمة تسلق قمة إيفرست. لكن إدارة النادي، بقيادة رئيسها المكلف، لم تستسلم، بل بادرت إلى دعم المدرب الألماني ماتياس يايسله بصفقات مدوية، في محاولة لتعزيز الخطوط الأمامية والخلفية للفريق، وإعادة الثقة إلى قلوب اللاعبين.

“صمت” المرمى الأهلاوي في مباريات الدوري الموسم الماضي، كان بمثابة جرس إنذار مدوٍ. ففي الوقت الذي كان الفريق يتألق في دوري أبطال آسيا، كان يعاني من “جفاف تهديفي” في المسابقة المحلية، وهو ما أثار استياء الجماهير، وألقى بظلال من الشك على مستقبل الفريق. لكن يايسله، المدرب الذي أثبت جدارته في قيادة الفريق إلى المجد القاري، يراهن على قدرته في إيجاد الحلول المناسبة، وتحويل هذا “الصيام” إلى “احتفال” بالأهداف.

الأهلي، الذي لم يذق طعم الفوز بدوري روشن منذ موسم 2015-2016، يدرك أن المنافسة ستكون شرسة، وأن كل نقطة ستكون بمثابة كنز ثمين. ففي دوري يضم فرقاً مثل الهلال والنصر والاتحاد، لا مجال للتهاون أو الاسترخاء. الأهلي مطالب بتقديم أداء ثابت ومستقر طوال الموسم، والاعتماد على الروح الجماعية، والقتالية العالية، من أجل تحقيق هدفه المنشود.

هل ينجح الأهلي في ترجمة مجد آسيا إلى لقب محلي؟ هذا هو السؤال الذي يشغل بال جماهير النادي، ويثير نقاشات حادة في الشارع الرياضي السعودي. البعض يرى أن الأهلي قادر على تحقيق هذا الإنجاز، مستنداً إلى قوة الفريق، وخبرة المدرب، ودعم الجماهير. والبعض الآخر يرى أن المهمة ستكون صعبة للغاية، نظراً لقوة المنافسين، وصعوبة الدوري.

في نهاية المطاف، ستكون الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال. الأهلي، الذي يطمح في “ريمونتادا” تاريخية، ينتظر انطلاقة الموسم الجديد بكل حماس وثقة، على أمل أن يكون هذا الموسم هو موسم العودة إلى القمة، واستعادة الأمجاد الغائبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى