الاتحاد السعودي يختتم دورة الرخصة الآسيوية (A) بـ 24 مدربًا.. استثمار في مستقبل التدريب أم بوابة للحاضر؟
“`html
اختتم الاتحاد السعودي لكرة القدم، في مدينة الرياض، الجزء الرابع من دورة الرخصة الآسيوية (A) بمشاركة 24 مدربًا وطنيًا، في خطوة تأتي ضمن برنامج تطويري شامل يهدف إلى الارتقاء بمستوى المدربين السعوديين. الدورة التي استمرت 5 أيام، شهدت حضورًا مكثفًا من المدربين الطموحين، وتعد بمثابة محطة مهمة في مسيرة تطوير الكفاءات التدريبية الوطنية.
وتأتي هذه الدورة في سياق اهتمام متزايد من الاتحاد السعودي لكرة القدم بتطوير البنية التحتية التدريبية، وتوفير فرص التعلم والتطوير للمدربين الوطنيين، وذلك بهدف مواكبة التطورات الحديثة في عالم كرة القدم، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتخبات السعودية على المستويات المختلفة.
وقد أشرف على الدورة نخبة من المحاضرين المرموقين، يتقدمهم فرانك ثيڤلر، نيكولا باودن، لويك بوري، بالإضافة إلى المدربين الوطنيين ذوي الخبرة، خالد القروني، مشبب الحكيم، فهد مدهش، وبدر الدوسري. وقد تضمن برنامج الدورة مجموعة متنوعة من المحاضرات النظرية والتدريبات العملية، التي غطت كافة جوانب التدريب الحديث، من التخطيط والتنظيم إلى الإعداد البدني والمهاري والتكتيكي.
ويأتي هذا الجزء الرابع من الدورة، بعد أن شهدت جدة استضافة الجزء الأول، في إطار خطة الاتحاد السعودي لكرة القدم لتغطية كافة مناطق المملكة، وتوفير فرص متساوية لجميع المدربين الطموحين. وتعد هذه الدورات بمثابة بوابة للمدربين السعوديين للحصول على الرخصة الآسيوية (A)، التي تؤهلهم للعمل في الأندية والمنتخبات السعودية، والمشاركة في البطولات القارية.
وفي ظل التحديات التي تواجه كرة القدم السعودية، والتي تتطلب بذل جهود مضاعفة لتطوير الكفاءات الوطنية، فإن هذه الدورات التدريبية تمثل خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يمثل هذا الاستثمار في تطوير المدربين الوطنيين استثمارًا في مستقبل كرة القدم السعودية، أم أنه مجرد بوابة لتحقيق مكاسب قصيرة الأجل؟
ويبقى السؤال مفتوحًا، في انتظار أن نرى ثمار هذه الجهود على أرض الواقع، وأن نشهد صعود جيل جديد من المدربين الوطنيين القادرين على قيادة كرة القدم السعودية نحو آفاق جديدة من النجاح والتألق.
“`



