الكرة السعودية

الاتحاد على حافة الهاوية.. خطأ إداري يهدد صفقة النصيري ويُشعل أزمة هجومية!

“`html

في ليلة صيفية حارة، انقلبت الأحلام الاتحادية رأساً على عقب. صفقة تبادلية كانت على وشك الإعلان عنها، لتعزز صفوف العميد بنجم مغربي، وتمنح فنربخشة التركي قوة فرنسية في خط الوسط، تحولت إلى كابوس إداري يهدد مستقبل الفريق في دوري روشن. فبعد أن كان النصيري على بعد خطوات من ارتداء قميص الاتحاد، و كانتي يستعد لمغامرة تركية، أعلن فنربخشة أن “إدخال غير صحيح للبيانات” من جانب نادي الاتحاد في نظام مطابقة الانتقالات (TMS) التابع للفيفا، قد أجهض الصفقة في اللحظات الأخيرة.

الخبر الذي هز أروقة كرة القدم السعودية، جاء في وقت حرج للغاية للاتحاد، الذي يعاني بالفعل من وضع صعب في جدول الترتيب، ويترنح بعد رحيل هدافه كريم بنزيما إلى غريمه التقليدي الهلال. فهل يكون هذا الخطأ الإداري القاتل بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير؟ وهل سيتمكن الاتحاد من تجاوز هذه العقبة، وتعويض الغياب الهجومي الذي يلوح في الأفق؟

القصة بدأت قبل أسابيع، عندما دخل الاتحاد في مفاوضات مكثفة مع فنربخشة، لضم المهاجم المغربي يوسف النصيري، مقابل إرسال النجم الفرنسي نغولو كانتي إلى تركيا. الاتفاق كان شبه مكتمل، والكل كان ينتظر الإعلان الرسمي، لكن المفاجأة كانت صادمة. فنربخشة أعلن أن الاتحاد ارتكب خطأ إدارياً في إرسال الوثائق المطلوبة قبل نهاية فترة الانتقالات، ما أدى إلى رفض الفيفا إتمام الصفقة.

صمت الاتحاد كان لافتاً، حيث التزم الصمت حتى الآن، ولم يصدر أي بيان رسمي يوضح ملابسات القضية. لكن مصادر مقربة من النادي أكدت أن هناك جهوداً مكثفة تبذل حالياً لحل المشكلة قانونياً، وإعادة الصفقة إلى المسار الصحيح. فهل ينجح الاتحاد في إقناع الفيفا بقبول الوثائق المتأخرة؟ أم أن هذه المحاولات ستذهب سدى، وتترك العميد في ورطة حقيقية؟

في حال تعثر صفقة النصيري، سيجد الاتحاد نفسه في أزمة هجومية حقيقية، خاصة بعد رحيل كريم بنزيما إلى الهلال. فالفريق يعتمد بشكل كبير على قوة هجومه، والغياب المحتمل للنصيري سيضع المدرب تحت ضغط كبير لإيجاد بديل مناسب. الاتحاد يقبع حالياً في المركز السادس برصيد 34 نقطة، بفارق 13 نقطة عن الهلال المتصدر، وإذا لم يتمكن من تعزيز خط هجومه، فقد يجد نفسه بعيداً عن المنافسة على اللقب.

العميد قام بتعاقد مع المدافع الكانيروني دينيلو بيريرا، ويسعى للتعاقد مع لاعب مواليد جديد، لكن هذه التعاقدات لن تكون كافية لتعويض الغياب الهجومي المحتمل. الاتحاد كان يأمل في أن يكون النصيري هو الحل السحري لمشاكله الهجومية، لكن يبدو أن القدر لديه خطط أخرى.

يبقى السؤال: هل سينجح الاتحاد في حل هذه الأزمة الإدارية، وإعادة النصيري إلى صفوفه؟ أم أن هذه الصفقة ستتحول إلى ذكرى مؤلمة، تضاف إلى سلسلة الإخفاقات التي يعاني منها العميد في الفترة الأخيرة؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام القادمة، لكن المؤكد أن مستقبل الاتحاد في دوري روشن معلق على هذه الصفقة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى