الكرة السعودية

الاتحاد على مفترق طرق: سندي يعد بتوضيح “ملفات” أثارت جدلاً واسعاً

“`html

في ليلة صامتة، أطلق نادي الاتحاد بيانًا رسميًا، أشعل فتيل التساؤلات حول مستقبل النادي، وأعاد إلى الأذهان شبح الأزمات التي تلوح في الأفق. رئيس مجلس الإدارة، فهد سندي، سيخرج للعلن في الأسبوع الأول من فبراير المقبل، ليضع النقاط على الحروف، ويكشف عن تفاصيل “ملفات” أثارت جدلاً واسعاً بين الجماهير، وهددت بانهيار سفينة العميد في بحر من الانتقادات.

البيان المقتضب، الذي نشر عبر منصة “إكس”، لم يكن كافيًا لتهدئة الغضب المتصاعد، بل زاد من حدة التكهنات حول طبيعة هذه الملفات، وما إذا كان سندي قادرًا على احتواء الأزمة المتفاقمة. فهل ينجح رئيس النادي في استعادة ثقة الجماهير، أم أن الاتحاد يتجه نحو المزيد من التعثر والفشل؟

الأرقام لا تكذب. الاتحاد، الذي اعتاد على المنافسة على الألقاب، يجد نفسه اليوم في موقف لا يحسدون عليه، حيث تعادل مؤخرًا مع ضمك، الفريق الذي يحتل المركز الرابع عشر في دوري روشن، مما يضع علامة استفهام كبيرة حول مستقبل الفريق في البطولة. هذا التعادل لم يكن مجرد نتيجة سلبية، بل كان بمثابة صفعة قوية لجماهير الاتحاد، التي فقدت الأمل في رؤية فريقها يعود إلى سابق عهده.

ولم يقتصر الأمر على النتائج السلبية، بل امتد ليشمل ملفات أخرى أثارت غضب الجماهير، وعلى رأسها التعاقدات الشتوية الفاشلة، والمحاولات المستمرة لبيع نجوم الفريق، وعلى رأسهم كانتي، الذي يقترب من الانتقال إلى فنربخشة التركي. كما أن هناك أسماء أخرى تلوح في الأفق، مثل العبود والشهري وفابينيو وعوار، الذين قد يغادرون النادي في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

إضافة إلى ذلك، يواجه المدرب كونسيساو انتقادات لاذعة بسبب بعض القرارات الفنية الغريبة، مثل إشراك بيرجوين في الطرف الأيسر، وإشراك عوار في المباريات المعقدة. هذه القرارات لم تلق قبولاً لدى الجماهير، التي اعتبرتها بمثابة مغامرة غير محسوبة، قد تكلف الفريق الكثير.

ويبدو أن عزوف الجماهير عن حضور المباريات هو دليل قاطع على فقدان الثقة في إدارة سندي، التي يطالبها الكثيرون بالرحيل، من أجل مصلحة النادي. فهل يستجيب سندي لمطالب الجماهير، أم أنه سيتمسك بمنصبه، ويواصل قيادة النادي نحو المجهول؟

الأسئلة كثيرة، والإجابات معلقة على تصريحات فهد سندي في الأسبوع الأول من فبراير المقبل. فهل ينجح رئيس النادي في إنقاذ عرش الغروب، أم أن الاتحاد يتجه نحو المزيد من التعثر والفشل؟ الإجابة ستكون في انتظارنا جميعًا.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى