الكرة السعودية

الاتحاد على مفترق طرق: صراع الخصخصة يهدد عرش العميد!

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء. نادي الاتحاد، الذي توج بثنائية دوري روشن السعودي للمحترفين وكأس خادم الحرمين الشريفين في الموسم الماضي، يجد نفسه اليوم على حافة الهاوية، يصارع أزمات اقتصادية وتراجعًا في المستوى الفني. هذا التراجع تزامن مع الأزمات الاقتصادية التي يُمر بها النادي حاليًا، وعدم قدرته على جلب صفقات جديدة في الميركاتو الشتوي “يناير 2026”.

وفي تطور مفاجئ، كشف الإعلامي الرياضي محمد البكيري عن تحركات قد تنقذ نادي الاتحاد من الأزمات الاقتصادية، حيث يتنافس 3 شركات كبرى لشراء العميد الاتحادي في الفترة القادمة، ضمن خطة الخصخصة الكاملة. الاتحاد، مثل الهلال والنصر والأهلي، مملوك لصندوق الاستثمارات السعودي بنسبة 75%، بينما الـ25% الأخرى تابعة لوزارة الرياضة السعودية. هذا الأمر يجعل الاتحاد، كالثلاثي السعودي الكبير الآخر، لديه ميزانية محددة من صندوق الاستثمارات ولجنة الاستقطابات، من الممكن أن تنتهي في أي وقت.

وتشير المعطيات إلى أن الميزانية المخصصة للاتحاد قد انتهت بالفعل في فترات الميركاتو الماضية، وهو ما يجعله غير قادر على جلب صفقات جديدة في الشتاء الحالي. وفي هذا السياق، تبرز مفاجأة من العيار الثقيل، حيث كشف الإعلامي الرياضي محمد البكيري عن تقدم رئيس سابق للاتحاد ونائبه بخطابات رسمية لشراء حصة من أسهم النادي.

هذا التطور يأتي في ظل مشوار مضطرب للفريق الاتحادي في الموسم الرياضي الحالي. ففي بداية الموسم، خسر الاتحاد لقب كأس السوبر السعودي أمام النصر بنتيجة 1-2. وفي دوري روشن السعودي للمحترفين، خاض الاتحاد 17 مباراة حتى الآن، محققًا 9 انتصارات و3 تعادلات و5 هزائم. قاريًا، لم يكن المشوار أسهل، حيث سقط الاتحاد في مباراتين ضد الوحدة وشباب الأهلي دبي في دوري أبطال آسيا (النخبة)، قبل أن يحقق فوزين على الشرطة والشارقة. لكن، عاد الاتحاد ليسقط في دوري أبطال آسيا مجددًا بخسارته أمام الدحيل القطري، قبل أن ينتفض ويحقق انتصارًا صعبًا على ناساف كارشي الأوزباكي. أما في كأس خادم الحرمين الشريفين، فقد تأهل الفريق الاتحادي إلى دور نصف النهائي، ضاربًا موعدًا مع الخلود.

السؤال الآن: هل ستنجح خطة الخصخصة في إنقاذ الاتحاد من أزماته؟ وهل سيتمكن أنمار الحائلي وأحمد كعكي من العودة لقيادة النادي؟ الأيام القادمة ستكشف عن مصير العميد الاتحادي، ومستقبله في كرة القدم السعودية.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى