الاتحاد في أزمة: أبوهداية يفجر غضبه ويطالب برحيل كونسيساو!
“`html
في ليلة سوداء على أرض الاتحاد، سقط العميد أمام الاتفاق، لتنطلق شرارة غضب الناقد الرياضي محمد أبوهداية الذي لم يتردد في توجيه انتقادات لاذعة للإدارة والمدرب كونسيساو. أبوهداية، الذي اشتهر بجرأته في التحليل، وصف ما يحدث في النادي بأنه “عيب” وطالب بتغييرات جذرية وسريعة قبل أن يغرق الفريق في دوامة من الخسائر.
وتصاعدت حدة الانتقادات عندما قال أبوهداية: “على أرضه وبين جماهيره خسر الاتحاد المباراة وخسر حارسه الأساسي ويفترض أن يخسر هذا المتدرب كونسيساو الذي لانعلم ما الذي يفعله وهو يعلم أن الفريق ينقصه عناصر مهمة وقبل ذلك ينقصه مدرب يفهم ويصحح أخطائه”. وأضاف: “تعددت المشاكل في العميد وهذه مسؤولية إدارة الشركة منذ قرارات الصيف وإنعكاساتها على الفريق خلال هذا الموسم”.
لم يتوقف أبوهداية عند هذا الحد، بل انتقد تكرار تغييرات المدرب وعدم وجود هوية واضحة للفريق، قائلاً: “هذا الفريق لو يلعب للصبح لن يستطيع التسجيل مع هذا المدرب ورؤيته وقراءته السيئة وتغييراته التي حفظها الجميع من كثرة تكرارها، الفريق يلعب بلا إمداد وبلا صناعة لعب وضاعت هوية أفضل هجوم العام الماضي للأسف مع هذه التخبطات الواضحة”.
وفي إشارة إلى أهمية استعادة الهوية الهجومية للفريق، اقترح أبوهداية حلاً مفاجئاً: “بالمختصر المفيد يا شركة الاتحاد: كانتي لاعب كبير ولا اختلاف على ذلك، وإن كانت رغبته أن يرحل فعليكم استغلال الوقت المتبقي من الفترة الشتوية لاستقطاب بديل أصغر سنًا، وحبذا يكون صانع لعب حقيقي”.
واختتم أبوهداية حديثه بتأكيد أن الوضع الحالي غير مقبول، قائلاً: “بصراحة اللي قاعد يصير للاتحاد عيب يا شركة النادي ومنسوبيها جميعاً ، ولابد من صناعة حلول عاجلة ، اعتماد قرارات أكثر شجاعة وجرأة”.
هل ستستجيب إدارة الاتحاد لصرخة أبوهداية وتتحرك بسرعة لإنقاذ الموسم؟ أم ستستمر الأمور على ما هي عليه، ليغرق الفريق في المزيد من المشاكل؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.
“`



