الكرة السعودية

الاتحاد في دائرة الاتهام: الصنيع يفجرها.. “هذا ليس الفريق البطل!”

في ليلة كروية لم ترتقِ إلى مستوى التوقعات، تعادل فريق الاتحاد مع الفتح، ليفجر الناقد الرياضي حمد الصنيع مفاجأة مدوية، واصفًا أداء الفريق بـ “أنه ليس الاتحاد البطل”. تصريحات الصنيع، التي جاءت خلال ظهوره في برنامج “نادينا”، أثارت جدلاً واسعًا حول مستقبل الفريق، وألقت الضوء على خلل إداري وفني يعيق مسيرة العميد نحو استعادة أمجاده.

لم يكتفِ الصنيع بانتقاد الأداء، بل ذهب إلى وصف النادي بأنه “غير مترتب إداريًا وفنيًا”، مؤكدًا أن هناك “تفاصيل تحدد هوية الفريق البطل” غائبة عن الاتحاد في الوقت الحالي. هذا التصريح القاسي جاء في أعقاب مباراة شهدت أداءً باهتًا من الفريق، ورغم محاولات المدرب سيرجيو كونسيساو لإيجاد حلول، إلا أن الفريق لم يتمكن من حسم المواجهة.

وعلى الرغم من إشادة كونسيساو ببعض اللاعبين، إلا أنه لم يخفِ قلقه من غياب الروح القتالية عن فريقه في الشوط الأول أمام الاتفاق، مؤكدًا أن الفريق كان خطيرًا قبل وبعد طرد رايكوفيتش، لكنه لم يستغل الفرص المتاحة. كما دافع المدرب عن إشراك موسى ديابي، مشيرًا إلى أنه قد يصنع الفارق في لقطة واحدة، لكنه في المجمل لم يقدم ما يشفع له في هذه المباراة.

غياب فابينيو تفاريس، المحترف البرازيلي، كان مؤثرًا بالتأكيد، لكن كونسيساو شدد على أن الأهم هو الروح القتالية التي افتقدها الفريق في معظم فترات المباراة. هذا الغياب في الروح القتالية، بالإضافة إلى الخلل الإداري والفني الذي أشار إليه الصنيع، يضع الاتحاد في موقف صعب، ويطرح تساؤلات حول قدرته على المنافسة على الألقاب هذا الموسم.

تجمد رصيد الاتحاد عند 27 نقطة في المركز السادس بدوري روشن السعودي، وهو ما يؤكد أن الفريق بعيد عن مستواه المعهود. فهل ينجح سيرجيو كونسيساو في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح قبل فوات الأوان؟ وهل ستتمكن الإدارة من معالجة الخلل الإداري والفني الذي أشار إليه حمد الصنيع؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد مستقبل الاتحاد في هذا الموسم.

وفي ظل هذه الظروف، يواجه الاتحاد تحديًا كبيرًا لإعادة الثقة إلى جماهيره، واستعادة هيبته كأحد أعمدة الكرة السعودية. فهل ينجح العميد في تجاوز هذه الأزمة، أم أن هذه بداية النهاية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى