الاتحاد في مرمى جماهيره.. صمت المدرجات يرسل رسالة تحذيرية!
“`html
في ليلة باهتة على ملعب “الإنماء” بجدة، شهدت مباراة الاتحاد والأخدود حضورًا جماهيريًا مخيبًا للآمال، كاشفًا عن حالة من الغضب والاستياء المتزايد بين أنصار “العميد” إثر سلسلة من النتائج السلبية وفشل الإدارة في تدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية. المشهد كان صادمًا، فالملعب الذي اعتاد أن يعج بالجماهير المتحمسة، بدا شبه فارغ، في رسالة واضحة تعبر عن خيبة أمل الجماهير في أداء الفريق وتوقعاتهم العالية.
الاتحاد، الذي توج بطلاً للدوري والكأس في الموسم الماضي، وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه هذا الموسم، حيث تراجع إلى المركز السابع برصيد 27 نقطة، وفشل في تحقيق الفوز في آخر ثلاث مباريات له في دوري روشن السعودي. هذا التراجع في المستوى، بالإضافة إلى عدم إبرام أي صفقات جديدة في يناير، أشعل فتيل الغضب الجماهيري، الذي تجسد في الإقبال الضعيف على مباراة الأخدود.
الأخدود، الذي يقبع في المركز السابع عشر برصيد 9 نقاط، دخل المباراة وهو في أمس الحاجة إلى النقاط للهروب من منطقة الهبوط، لكنه لم يتمكن من استغلال حالة الاتحاد النفسية، واكتفى بالتعادل السلبي في مباراة شهدت ندية من الطرفين. الهلال يواصل الانفراد بالصدارة.. والنصر ينتظر فرصة العمر! وفي سياق متصل، يواصل الهلال تصدره لجدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 45 نقطة، بفارق 5 نقاط عن الأهلي، بينما ينتظر النصر مباراته المؤجلة ضد التعاون، آملاً في تقليص الفارق والعودة إلى دائرة المنافسة.
الخسارة الأكبر ليست في الملعب، بل في المدرجات.. فغياب الجماهير يمثل ضربة قوية للاعبين والإدارة على حد سواء. فالدعم الجماهيري هو الوقود الذي يمنح الفريق قوة إضافية، وغيابه يعني فقدان جزء كبير من الدافعية والحماس. هل ستتحرك إدارة الاتحاد لإنقاذ الموقف؟ وهل ستتمكن من استعادة ثقة الجماهير؟ هذه هي الأسئلة التي تشغل بال الاتحاديين في الوقت الحالي.
وفي الختام، يمكن القول إن مباراة الاتحاد والأخدود لم تكن مجرد لقاء كروي عادي، بل كانت بمثابة رسالة تحذيرية لإدارة النادي، مفادها أن الجماهير لن تتسامح مع المزيد من الإخفاقات والتراجع. فهل ستستجيب الإدارة لهذه الرسالة وتعمل على تلبية طموحات الجماهير، أم ستستمر في تجاهل مطالبهم وتزيد من حدة الأزمة؟ الإيام القادمة كفيلة بالإجابة.
“`


