الاتحاد في مفترق طرق: كونسيساو يواجه تحديًا تكتيكيًا بعد رحيل كانتي وبنزيما
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت ملامح خطوط الاتحاد الأمامية، وأشعلت جماهير النادي جدلاً واسعًا حول مستقبل الفريق. رحيل نجمي الفريق، نغولو كانتي وكريم بنزيما، يضع المدرب كونسيساو أمام تحدٍ تكتيكي كبير، ويفرض عليه إعادة النظر في حساباته الفنية. الناقد الرياضي عماد السالمي يرى أن الاتحاد يمر بأزمة فنية واضحة، وأن المدرب سيُجبر على تعديل النهج التكتيكي للفريق، معتبراً أن صالح الشهري يتناسب مع فكره الفني أكثر من بنزيما، من حيث التحركات والالتزام داخل المنظومة الجماعية.
ويؤكد السالمي أن رحيل كانتي سيؤثر بشكل مباشر على توازن الفريق، خاصةً في خط الوسط، حيث كان اللاعب يمثل نقطة ارتكاز قوية. بينما يرى أن غياب بنزيما سيفرض على المدرب البحث عن بديل قادر على قيادة الهجوم وصناعة الفارق. وفي هذا السياق، يطرح اسم يوسف النصيري كخيار محتمل لتعزيز الخط الأمامي، حيث يُعد اللاعب من أفضل المهاجمين في الكرات الهوائية، مؤكدًا أنه لا يوجد مدافع يستطيع التفوق عليه في الارتقاء.
لكن السالمي يحذر من أن نجاح النصيري في حال قدومه سيكون مرتبطًا بتوظيفه الصحيح، وتوفير الأجنحة القادرة على صناعة الفرص وإرسال العرضيات بدقة. ويشير إلى أن كونسيساو قد يعتمد على الكرات العرضية بشكل أكبر للاستفادة من قدرات النصيري داخل منطقة الجزاء، وهو ما قد يتطلب تعديلًا في أسلوب اللعب المعتاد للفريق.
ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح كونسيساو في تحويل هذه الأزمة إلى فرصة ذهبية، ويصنع فريقًا أكثر قوة وتماسكًا؟ وهل سيتمكن صالح الشهري من استغلال الفرصة وإثبات نفسه كبديل مناسب لبنزيما؟ الأيام القادمة ستكشف عن الكثير، وتحدد ملامح مستقبل الاتحاد في الموسم الجديد.
“`



