الكرة السعودية

الاتحاد في مهمة استعادة الأمجاد.. الوحدة الإماراتي يتربص بالعميد في دور الـ 16

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء. الاتحاد السعودي، الذي اعتاد على حصد الألقاب القارية، يجد نفسه على أعتاب اختبار صعب أمام الوحدة الإماراتي في دور الـ 16 من دوري أبطال آسيا “للنخبة”، في أول مشاركة له تحت هذا المسمى الجديد. هذه المواجهة ليست مجرد محطة عابرة، بل هي استعادة لذكريات حافلة بالصراعات مع الأندية الإماراتية، أبرزها العين، الذي شهد على مجد الاتحاد في 2005، وأقصاه من ربع النهائي في 2014. فهل يكرر العميد سيناريو التتويج أم يقع في فخ الأخطاء الماضية؟

الاتحاد، الذي استعاد بريقه مؤخرًا، يطمح إلى الذهاب بعيدًا في البطولة القارية، بعد أن حقق فوزًا ثمينًا على السد القطري بنتيجة 4-1 في الجولة الثامنة من دور المجموعات، مؤكدًا قوته وجاهزيته للمرحلة الإقصائية. وفي المقابل، يترقب الوحدة الإماراتي هذه المواجهة بشغف، ساعيًا إلى إثبات قدراته والتأهل إلى الأدوار المتقدمة من البطولة.

وتعود جذور مواجهات الاتحاد مع الأندية الإماراتية في الأدوار الإقصائية إلى عام 2005، عندما واجه العين في الدور النهائي، وفرض عليه التعادل 1-1 ذهابًا، ثم أسقطه برباعية نظيفة إيابًا، ليحقق اللقب القاري الغالي. لكن بعد 9 سنوات، تغيرت الأحوال، واستطاع العين الثأر من الاتحاد، وإقصائه من ربع النهائي بالفوز 2-0 ذهابًا و3-1 إيابًا، في مشهد كسر قلوب الجماهير الاتحادية.

الآن، يواجه الاتحاد تحديًا جديدًا أمام الوحدة، الذي يمثل مدرسة كروية عريقة في الإمارات. فهل يتعلم الاتحاد من أخطاء الماضي، ويستغل خبرته في البطولات القارية لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور التالي؟ أم أن الوحدة سيضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة الأندية الإماراتية التي أقصت العميد من دوري أبطال آسيا؟

مباريات الذهاب لدور الـ 16 ستقام يومي 2 و 3 مارس، والإياب يومي 10 و 11 من نفس الشهر، وستكون هذه المواجهات بمثابة اختبار حقيقي لقدرات الفريقين، وطموحاتهما في الوصول إلى المجد القاري.

ويبقى السؤال: هل يستطيع الاتحاد أن يكتب فصلاً جديدًا من المجد في دوري أبطال آسيا “للنخبة”، أم أن الوحدة سيقف في طريقه نحو تحقيق الحلم؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى