الاتحاد يترقب “صافرة النهاية” في صفقة الأحمد.. هل يفك النحس الميركاتوي؟
# الاتحاد يترقب “صافرة النهاية” في صفقة الأحمد.. هل يفك النحس الميركاتوي؟
في ليلة يترقب فيها أنصار الاتحاد “صافرة النهاية” لحسم صفقة المدافع وليد الأحمد، تعود “النمور” للمحاولة الثالثة في الميركاتو الشتوي الجاري، بعد أن أغلقت الأبواب في وجهها محاولتان سابقتان. وتنتظر إدارة النادي رد نادي التعاون على عرضها لضم المدافع الشاب، في ظل حاجة ماسة لتدعيم الخط الخلفي قبل استئناف منافسات دوري روشن السعودي.
ووفقاً لصحيفة “الرياضية” السعودية، فإن عرض الاتحاد يتضمن قيمة مالية سيتم سدادها لنادي التعاون، بالإضافة إلى راتب سنوي للاعب نفسه، مع وجود بعض الخيارات الأخرى المطروحة على طاولة التفاوض. يأتي هذا العرض بعد أن اصطدم “العميد” برفض النصر إعطاء الضوء الأخضر لرحيل عبدالإله العمري إلا بمقايضة الجناح الفرنسي موسى ديابي، ورفض القادسية إعارة مدافعه جهاد ذكري.
وليد الأحمد (26 عاماً) يمثل خياراً جذاباً للاتحاد، بعد أن قدم مستويات مميزة مع التعاون هذا الموسم، حيث شارك في 15 مباراة في بطولتي الدوري والكأس، وتمكن من هز الشباك في 4 مناسبات. هذا التألق أعاده إلى دائرة المنتخب السعودي، حيث شارك في بطولة كأس العرب 2025 في قطر، ليؤكد أنه لاعب جاهز للمساهمة في صفوف “العميد”.
“صيام تهديفي” عانى منه خط دفاع الاتحاد في المباريات الأخيرة، دفع المدرب إلى البحث عن بديل يعيد الثقة إلى الخط الخلفي. وربما يمثل الأحمد “المنقذ” الذي طال انتظاره، خاصة وأن اللاعب يتميز بالقوة البدنية والقدرة على قطع الكرات، بالإضافة إلى مهاراته في التمرير والتقدم للأمام.
لكن يبقى السؤال: هل يوافق التعاون على التخلي عن أحد أبرز لاعبيه في منتصف الموسم؟ وهل ينجح الاتحاد في فك النحس الميركاتوي، وتحويل وليد الأحمد إلى “أسد” جديد في عرين الدفاع؟
في انتظار “صافرة النهاية”، يراقب أنصار الاتحاد بشغف تطورات الصفقة، آملين أن تكون هذه المرة هي “الضربة القاضية” التي تعزز من فرص الفريق في المنافسة على لقب الدوري.



