الاتحاد يرفض عروضًا أوروبية.. ومهاجم “مواليد” في الطريق!
“`html
في ليلة هادئة، أعلن نادي الاتحاد السعودي عن رفضه لعرضين مغريين من ناديي فنربخشة التركي وإنتر ميلان الإيطالي، ليؤكد بذلك تمسكه بنجومه في فترة الانتقالات الشتوية الحالية. القرار الذي فاجأ الكثيرين، يأتي في ظل سعي النادي لتعزيز صفوفه بصفقات جديدة، مع التركيز على ضم مهاجم أجنبي من مواليد الخارج، ومدافع لتدعيم الخط الخلفي.
وتشير مصادر موثوقة إلى أن إدارة الاتحاد أغلقت الباب أمام أي مغريات أوروبية للاعبين نجولو كانتي وموسى ديابي، مفضلةً الحفاظ على الاستقرار الفني للفريق. هذا القرار يعكس ثقة الإدارة في اللاعبين الحاليين، ورغبتها في مواصلة المشوار نحو تحقيق المزيد من الإنجازات.
وفي المقابل، تكثف إدارة الاتحاد جهودها للبحث عن مهاجم أجنبي من مواليد الخارج، حيث دخل ثلاثة أسماء قائمة المرشحين وهم: الأوروجوياني ألفارو رودريجيز، مهاجم إلتشي الإسباني، والبلجيكي لوكاس ستاسين، لاعب سانت إتيان الفرنسي، بالإضافة إلى المغربي ياسر زابيري، مهاجم فاماليكاو البرتغالي. وتهدف الإدارة من خلال هذه الصفقات إلى تعزيز الخط الأمامي للفريق، وزيادة الخيارات الهجومية المتاحة للمدرب.
وفي خبر سار لجماهير النادي، أكدت المصادر أن الثنائي عبد الرحمن العبود وصالح الشهري سيواصلان مشوارهما مع الاتحاد، في ظل تمسك الإدارة ببقائهما في صفوف القطب الجداوي. هذا القرار يمثل دفعة معنوية كبيرة للفريق، ويؤكد على أهمية اللاعبين المحليين في تحقيق الأهداف المرجوة.
يذكر أن موسى ديابي شارك مع الفريق الاتحادي خلال الموسم الجاري في 17 مباراة، سجل خلالها هدفين وصنع 5 أهداف، بينما شارك نجولو كانتي في 18 مواجهة، سجل هدفين وصنع هدفًا واحدًا. هذه الأرقام تؤكد على أهمية اللاعبين في تشكيلة الفريق، وتبرر قرار الإدارة بالحفاظ عليهما.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستنجح إدارة الاتحاد في إيجاد المهاجم الأجنبي المناسب الذي يعزز قوة الفريق الهجومية؟ وهل ستكون هذه الصفقات الجديدة قادرة على تحقيق الإضافة المطلوبة في الفترة القادمة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستظهر في الأيام القادمة، مع انطلاق فترة الانتقالات الشتوية بشكل رسمي.
“`



