الكرة السعودية

الاتحاد يزلزل دوري روشن: بيان ناري يطالب بالعدالة بعد “مجزرة تحكيمية” أمام النصر!

# الاتحاد يزلزل دوري روشن: بيان ناري يطالب بالعدالة بعد “مجزرة تحكيمية” أمام النصر!

في ليلة كروية مشحونة بالندية، انفجر نادي الاتحاد ببيان رسمي ناري، اتهم فيه التحكيم بـ”مجزرة تحكيمية” في مباراته أمام النصر، والتي انتهت بخسارة مُرة بنتيجة 2-0. البيان الذي أثار عاصفة من الجدل في الشارع الرياضي، لم يكتفِ بالاحتجاج على الأخطاء، بل طالب بمراجعة شاملة لآلية التحكيم، واستعادة الثقة في نزاهة المسابقة.

الحدث الذي أشعل فتيل الغضب الاتحادي، لم يكن مجرد خسارة عادية، بل تجاهل صافرة الحكم لركلتي جزاء واضحتين، بحسب ما أكده النادي في بيانه. “إحدى هذه الحالات كانت واضحة وصريحة، كما أظهرت المراجعات عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) أحقية احتسابها إلا أنه لم يتم الأخذ بذلك وهو ما يثير الاستغراب حول آلية الاستفادة المثلى من التقنية لضمان تصحيح القرارات المؤثرة”، هكذا وصف الاتحاد ما حدث، في إشارة إلى استياء بالغ من عدم تدخل VAR لتصحيح “الظلم الواضح”.

الخسارة أمام النصر، ليست مجرد ثلاث نقاط ضائعة في سباق الدوري، بل هي صفعة قوية لطموحات الاتحاد في الحفاظ على لقبه، وتأكيد سيطرته على المشهد الكروي السعودي. لكن ما زاد الطين بلة، هو الشعور بأن الفريق خسر المباراة ليس بسبب أداء منافسه، بل بسبب “قرارات مجحفة” حرمته من حقه في المنافسة الشريفة.

هذا البيان لم يكن الأول من نوعه، فالجدل حول مستوى التحكيم في دوري روشن السعودي، ليس وليد اللحظة. ففي السنوات الأخيرة، شهدت المباريات جدلاً واسعاً حول قرارات الحكام، وتأثيرها على نتائج المباريات. وتطبيق تقنية VAR، كان يهدف إلى تقليل الأخطاء، لكن يبدو أن الأمر لم يتحقق بالشكل المأمول، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى فعالية هذه التقنية في ظل الظروف الحالية.

الآن، الكرة في ملعب لجنة التحكيم، والجهات المعنية في دوري روشن السعودي. هل ستستجيب لمطالب الاتحاد، وتفتح تحقيقاً شاملاً في هذه الأخطاء؟ وهل ستتخذ إجراءات حاسمة لضمان عدالة التحكيم، واستعادة ثقة الأندية والجمهور؟ أم أن هذا البيان سيكون مجرد حلقة في سلسلة طويلة من الاحتجاجات والشكاوى، التي تهدد بتقويض مصداقية المسابقة؟

يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه “المجزرة التحكيمية” نقطة تحول في تاريخ التحكيم السعودي، أم ستظل مجرد ذكرى مؤلمة في سجل الاتحاد؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى