الاتحاد يستعيد الثنائي رايكوفيتش والغامدي.. هل يفكّ عقدة النتائج أمام الأخدود؟
“`html
عاد حارس المرمى الصربي بريدراج رايكوفيتش والجناح الشاب أحمد الغامدي إلى التشكيلة الأساسية لفريق الاتحاد الأول لكرة القدم، في مواجهة الأخدود، مساء الإثنين، لحساب الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي. بعد أن أنهى رايكوفيتش عقوبة الإيقاف التلقائي التي لحقت به إثر طرده في لقاء الاتفاق، استعاد مكانه تحت العارضة، بينما عاد الغامدي لقيادة الخط الأمامي بعد غياب عن التشكيلة الأساسية منذ نهاية العام الماضي.
وشهدت تشكيلة الاتحاد تغييرين مقارنة بالمباراة الماضية أمام القادسية، حيث استبدل رايكوفيتش زميله محمد العبسي في حراسة المرمى، بينما حل الغامدي مكان الألباني ماريو ميتاي في مركز الظهير الأيسر. واحتفظ 9 لاعبين آخرون بأماكنهم الأساسية، في إشارة إلى ثبات نسبي في الخطط التكتيكية.
ويأتي هذا التغيير في التشكيلة في ظل فترة عصيبة يمر بها الفريق الاتحادي، حيث تعثر في مبارياته الثلاث الأخيرة بالتعادل مع ضمك والخسارة أمام الاتفاق والقادسية. ويسعى المدرب إلى استعادة التوازن للفريق من خلال إعادة الركائز الأساسية، أملاً في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأخدود.
ويعتبر عودة رايكوفيتش بمثابة دفعة معنوية كبيرة للفريق، حيث يمثل الحارس الصربي ركيزة أساسية في الدفاع الاتحادي. كما أن مشاركة الغامدي، الذي لم يلعب أساسياً منذ 27 ديسمبر الماضي، قد تضفي نكهة مختلفة على الخط الأمامي، وتزيد من الخيارات الهجومية للفريق.
ويعتمد الاتحاد في هذه المباراة على تشكيلة تضم نخبة من اللاعبين المحليين والأجانب، بقيادة النجوم كريم بنزيما وموسى ديابي ونجولو كانتي. ويطمح الفريق إلى استغلال هذه النجوم لتحقيق الفوز، والعودة إلى طريق الانتصارات في الدوري.
ومع وجود 8 لاعبين أجانب في التشكيلة الأساسية، يقتصر عدد البدلاء المحليين على 9 لاعبين فقط. ويضع هذا المدرب أمام تحدٍ في إدارة التبديلات، واختيار العناصر المناسبة في الوقت المناسب.
ويبقى السؤال الأهم: هل ستنجح عودة رايكوفيتش والغامدي في فك عقدة النتائج السلبية التي يعاني منها الاتحاد؟ وهل سيتمكن الفريق من استعادة بريقه، وتحقيق الفوز أمام الأخدود؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب، حيث ستكشف المباراة عن مدى قدرة الاتحاد على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
“`


