الكرة السعودية

الاتحاد يضع حدًا للشائعات: “الكفاءة المالية ليست إنجازًا، بل واجبًا”

# الاتحاد يضع حدًا للشائعات: “الكفاءة المالية ليست إنجازًا، بل واجبًا”

في تطور مفاجئ، أطلقت إدارة نادي الاتحاد تصريحًا حاسمًا يضع حدًا للشائعات التي ترددت مؤخرًا حول صعوبة حصول النادي على شهادة الكفاءة المالية خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية. وأكد مصدر مسؤول في النادي، في حديث خاص لـ «»، أن الحصول على هذه الشهادة ليس إنجازًا يستحق الاحتفاء، بل هو ببساطة متطلب أساسي من متطلبات العمل المؤسسي السليم، خاصةً في ظل تحول الأندية إلى شركات احترافية تخضع لمعايير الحوكمة والالتزام المالي الصارم.

هذا التصريح جاء في وقت تشهد فيه الأندية السعودية تحولات كبيرة في هيكلها الإداري والمالي، مدفوعة باستثمارات ضخمة من صندوق الاستثمار العام. ومع هذا التحول، أصبحت شهادة الكفاءة المالية بمثابة “خط الدفاع الأول” لضمان استقرار الأندية وتجنب الوقوع في الديون والمشاكل المالية التي عانت منها بعض الأندية في الماضي.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر أخرى عن أن نادي ضمك، المنافس في دوري روشن، أغلق مؤخرًا قضية مالية مع لاعب سابق في الجهاز الفني للمدرب نونو ألميدا أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). ويأمل ضمك في استخراج شهادة الكفاءة المالية في أقرب وقت ممكن، لتمكينه من تسجيل لاعبين جدد وتعزيز صفوفه قبل مواجهة القادسية في الجولة الـ 11 من الدوري.

الوضع في ضمك يعكس التحديات التي تواجهها بعض الأندية السعودية في الالتزام بالمعايير المالية، خاصةً في ظل الضغوطات المتزايدة لتدعيم الفرق بلاعبين جدد. ويحتل ضمك حاليًا المركز الـ 17 في دوري روشن برصيد 5 نقاط فقط، بينما يحتل القادسية المركز الخامس برصيد 17 نقطة، مما يجعل مواجهة الفريقين في غاية الأهمية لكلا الطرفين.

وفي الوقت الذي يترقب فيه جمهور كرة القدم السعودية نتائج فترة الانتقالات الشتوية، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن الأندية السعودية من تجاوز التحديات المالية والإدارية، وتحقيق الاستقرار الذي يسمح لها بالمنافسة بقوة على المستوى المحلي والقاري؟ وهل ستكون شهادة الكفاءة المالية بمثابة الضمانة الحقيقية لمستقبل مشرق لكرة القدم السعودية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى