الاتحاد يضع لمسة أخيرة على هجومه: بلانيس في مهمة كشفية.. ومستقبل سيميتش معلق!
“`html
في ليلة هادئة بجدة، تتجه الأنظار نحو المدير الرياضي في نادي الاتحاد، رامون بلانيس، الذي ينتظر مهمة حاسمة: إيجاد رأس حربة جديد يقود هجوم الفريق في الفترة الشتوية الحالية. هذا التوجه يأتي في ظل رغبة واضحة من اللجنة الفنية في تعزيز الخط الأمامي، بينما يلوح في الأفق شبح إعارة أو بيع المدافع الصربي كارلو سيميتش، الذي خرج من حسابات المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو.
وتشير مصادر موثوقة إلى أن الإدارة الاتحادية تترقب من بلانيس تقديم حلول عملية وسريعة، مع الأخذ في الاعتبار القيود المالية والإدارية التي تفرضها لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. فبعد أن لعب سيميتش مع أندرلخت البلجيكي قبل الانضمام للاتحاد، باتت مشاركته مع نادٍ ثالث في موسم واحد أمرًا معقدًا، وهو ما يضع إدارة النادي أمام تحدٍ حقيقي.
وفي المقابل، أكدت إدارة الاتحاد، بقيادة رئيس النادي فهد سندي، تمسكها الكامل بنجم الفريق عبد الرحمن العبود، ورفضها القاطع لأي عروض قد تصل إليه. العبود، الذي يعتبر من الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق، يمثل نقطة ارتكاز مهمة في خطط المدرب كونسيساو، ولا ترغب الإدارة في التخلي عنه بأي ثمن.
ولعب سيميتش مع الاتحاد 7 مباريات فقط، خمس منها في دوري أبطال آسيا، ومباراة واحدة في دوري روشن السعودي، وأخرى في كأس خادم الحرمين الشريفين، وهو ما يؤكد عدم حصوله على فرص كافية لإثبات قدراته. في المقابل، يمتد عقد سيميتش مع النادي حتى عام 2029، مما يجعل عملية بيعه أو إعارته أمرًا يتطلب تفاوضًا دقيقًا وذكياً.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سينجح بلانيس في إيجاد مهاجم جديد يضيف قوة ضاربة لهجوم الاتحاد؟ وهل ستتمكن الإدارة من إيجاد حل لمستقبل سيميتش، مع الأخذ في الاعتبار لوائح الفيفا الصارمة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستحدد ملامح هجوم الاتحاد في النصف الثاني من الموسم، وستؤثر بشكل كبير على حظوظ الفريق في المنافسة على الألقاب.
“`



