الاتحاد يضع 70 مليون ريال على طاولة التعاون لضم “قلب الأسد” وليد الأحمد
“`html
في ليلة كروية مشحونة بالأخبار، دخل نادي الاتحاد على خط التعاقد مع المدافع الصلب وليد الأحمد، نجم التعاون، بعرض مغرٍ يقارب الـ70 مليون ريال، في محاولة لتعزيز الخط الخلفي للفريق قبل استئناف منافسات دوري روشن السعودي. يأتي هذا العرض في ظل تأجيل مباراتي نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين إلى الـ18 من مارس المقبل، مما يمنح العميد فرصة للتركيز على ملف التعاقدات الشتوية.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من تأكيد لجنة المسابقات تأجيل مباراتي نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على الأندية المشاركة في دوري روشن، ومنحها الوقت الكافي للاستعداد للمواجهات الحاسمة. الاتحاد، حامل اللقب، سيواجه الخلود على ملعب الحزم بالرس، بينما ستشهد قمة نارية بين الأهلي والهلال على ملعب الإنماء.
لكن الصراع الحقيقي لا يدور فقط على أرض الملعب، بل في قاعات المفاوضات، حيث يواجه الاتحاد عنادًا من إدارة التعاون التي تصر على الحصول على مبلغ قياسي مقابل التخلي عن أحد أبرز نجومها. ووفقًا للإعلامي نواف العقيل، فإن إدارة التعاون حددت سعرًا باهظًا لوليد الأحمد، يجعله أغلى قلب دفاع في تاريخ الكرة السعودية، حيث اشترطت مبلغًا يقارب الـ70 مليون ريال لمن يرغب في التعاقد معه.
ولم يكتفِ الاتحاد بعرضه المالي المغري، بل يسعى لإقناع اللاعب بالانضمام إلى صفوفه، مستغلًا الطموحات الكبيرة التي يحملها الفريق، ورغبة اللاعب في خوض تحدٍ جديد في مسيرته الكروية. وشارك وليد الأحمد، صاحب الـ26 عامًا، في 15 مباراة مع التعاون هذا الموسم، وسجل 4 أهداف في الدوري، ليثبت أنه إضافة قوية لأي فريق ينضم إليه.
وفي سياق متصل، علق الإعلامي عبد الله فلاته على الأوضاع المالية للأندية السعودية، مشيرًا إلى أن أرباح الهلال تعتمد بشكل كبير على دعم الأمير الوليد بن طلال، مؤكدًا أن الهلال بدون هذا الدعم سيكون مثله مثل بقية الأندية التي تعاني من الديون. وأضاف فلاته أن الاتحاد عندما عاد إلى الواجهة، فاز بالدوري والكأس، مما يثير تخوفات لدى المنافسين.
ويبدو أن الاتحاد يدرك تمامًا أهمية تعزيز صفوفه بصفقات قوية، خاصة بعد التعادل مع ضمك 1-1 والخسارة أمام الاتفاق 0-1 في آخر مباراتين له في الدوري. ويسعى الفريق إلى استعادة نغمة الفوز في الجولة القادمة، عندما يواجه القادسية، في مباراة مصيرية قد تحدد مصير الفريق في المنافسة على لقب الدوري.
وفي الختام، يبقى السؤال المطروح: هل سينجح الاتحاد في كسر عناد التعاون، وضم “قلب الأسد” وليد الأحمد إلى صفوفه؟ أم أن التعاون سيتمسك بنجمه، ويحرم الاتحاد من فرصة تعزيز خطوطه الخلفية؟ الإيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.
“`


