الاتحاد يعود من بعيد.. الغامدي وبيرغوين يقودان الموجة الزرقاء نحو القمة
“`html
في ليلة جدة، استعاد الاتحاد بريقه، محققًا فوزًا ثمينًا على ضيفه الشباب بنتيجة 2-0 في الجولة 11 من دوري روشن السعودي. هدفان حملا توقيع أحمد الغامدي وستيفن بيرغوين، أعادا الابتسامة إلى جماهير النادي، ورفعوا الفريق إلى المركز السادس برصيد 17 نقطة. بينما بقي الشباب غارقًا في دوامة النتائج السلبية، متجمدًا عند 8 نقاط في المركز الثالث عشر.
أشعل أحمد الغامدي ملعب الإنماء في الدقيقة 16، عندما استغل تمريرة متقنة من زملائه، ليودع الكرة في الشباك، معلنًا عن بداية صحوة الاتحاد. ولم يكد أن يستفيق الشباب من صدمة الهدف الأول، حتى أتى ستيفن بيرغوين في الدقيقة 86، ليضاعف الفارق بهدف رائع، يمثل تتويجًا لأداء الاتحاد الممتع.
هذا الفوز هو الثالث على التوالي للاتحاد في جميع المسابقات، مؤكدًا على الاستقرار الفني الذي صنعه المدرب سيرجيو كونسيساو. فبعد فترة من التذبذب، يبدو أن الفريق استعاد الثقة، وبدأ في تقديم مستويات مقنعة، تليق بتاريخه العريق. “عندما تؤدي في التدريب، فستلعب، وهذا ما يعجبني في أحمد الغامدي؛ رغبته دائماً في تقديم الأفضل”، هكذا علق كونسيساو على أداء الغامدي المتميز.
لكن الفوز لم يكن مثاليًا، فقد غاب عن الاتحاد الثلاثي الأجنبي محمدو دومبيا وحسام عوار وموسى ديابي، بسبب ظروف مختلفة. كما أن عبد الرحمن العبود كان خارج قائمة المباراة بسبب قرار انضباطي. ومع ذلك، نجح الفريق في تجاوز هذه الغيابات، وتقديم أداء قوي، يعكس الروح الجماعية العالية. “مع كامل احترامنا لفريق الشباب؛ فقد وصلوا إلى مرمانا من خطأين فقط، ومن المهم أن نسجل أكثر من هدف، وكان بالإمكان إحراز مزيد من الأهداف”، أضاف كونسيساو، مشيرًا إلى أن فريقه كان بإمكانه إنهاء المباراة بنتيجة أكبر.
هذا الانتصار يضع الاتحاد في موقف جيد قبل مواجهة ناساف الأوزبكي في دوري أبطال آسيا، حيث يسعى الفريق لتحقيق الفوز وتأمين التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يواجه الشباب مهمة صعبة في الجولة القادمة، حيث يستضيف فريقًا قويًا، في محاولة لإنقاذ موسمه المتذبذب.
وفي سياق آخر، يترقب عشاق كرة القدم مواجهة النصر مع الأهلي، حيث يسعى النصر لتحقيق الفوز الـ 11 على التوالي، بينما يسعى الأهلي للعودة إلى طريق الانتصارات بعد خسارته أمام الفتح في الجولة الماضية. كما أن مباراة الأخدود مع ضمك تحمل أهمية كبيرة، حيث يسعى الفريقان لتجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى.
هل هو مجرد فوز عابر، أم بداية حقبة جديدة للاتحاد؟ هذا ما ستكشفه المباريات القادمة. ففي عالم كرة القدم، لا شيء مستحيل، وكل شيء وارد.
“`



