الاتحاد يفتح الباب أمام رحيل فابينيو: هل يضحي النجم البرازيلي بالمال من أجل حلمه الأوروبي؟
في قرار قد يُحدث زلزالاً في صفوف الاتحاد السعودي، كشفت مصادر موثوقة عن سعي النادي لتسهيل رحيل لاعب الوسط البرازيلي فابينيو في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، يناير 2026. يأتي هذا التوجه في ظل الضغوط المالية التي تواجه النادي، ورغبة الإدارة في تخفيف فاتورة الرواتب الضخمة. فابينيو، الذي انضم للاتحاد قادماً من ليفربول في صيف 2023، يتقاضى راتباً سنوياً ضخماً يصل إلى 24 مليون يورو (156 مليون ريال برازيلي)، وهو ما يمثل عبئاً كبيراً على ميزانية النادي.
القرار لم يأتِ من فراغ، فالعقد الممتد حتى يونيو 2026 يعني أن فابينيو يحق له الحصول على 12 مليون يورو إضافية إذا استمر مع الاتحاد حتى نهاية عقده. هذا الأمر دفع الإدارة إلى البحث عن وجهة جديدة للاعب، في ظل اهتمام أندية برازيلية وأوروبية بضمه. فاسكو دا غاما وبالميراس البرازيليان أبديا رغبة واضحة في استعادة نجمهما السابق، لكنهما يواجهان صعوبة في تلبية مطالب فابينيو المالية.
اللاعب نفسه، الذي خاض 84 مباراة مع الاتحاد وسجل 4 أهداف وصنع 6 تمريرات حاسمة، يفضل البقاء في أوروبا للحفاظ على مستواه التنافسي وضمان استمراره في صفوف المنتخب البرازيلي. فابينيو، الذي حقق نجاحاً كبيراً مع ليفربول، حيث فاز بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، يدرك أن اللعب في دوري أوروبي قوي هو السبيل الوحيد للحفاظ على مكانته كلاعب أساسي في المنتخب.
في المقابل، يسعى الاتحاد لتعزيز صفوفه بصفقات جديدة، حيث استهدف ضم ظهير لاتسيو، في محاولة لتدعيم الفريق قبل استئناف المنافسات. لكن، يبقى ملف فابينيو هو الأكثر إثارة للجدل، حيث يترقب الجميع القرار النهائي للاعب، وهل سيضحي بالمال من أجل تحقيق حلمه بالعودة إلى أوروبا؟
يبقى السؤال مطروحاً: هل سيتمكن الاتحاد من إيجاد حل يرضي جميع الأطراف؟ وهل سيقبل فابينيو بتقليل راتبه من أجل الانتقال إلى نادٍ برازيلي؟ أم أن حلمه الأوروبي سيظل هو الدافع الأكبر لاتخاذ قراره؟ الأيام القادمة ستكشف عن تفاصيل أكثر حول هذه القصة المشوقة.


