الاتحاد يقتنص نقطة ثمينة من الفتح في ليلة تحكيمية مثيرة
“`html
في ليلة شهدت ندية عالية واحتكاماً للتحكيم في مناسبتين، تعادل فريق الاتحاد الأول لكرة القدم مع مضيفه الفتح بنتيجة 2-2، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة 19 من دوري روشن السعودي للمحترفين. المباراة التي أقيمت على ملعب تمويل الأولى في الأحساء، لم تخلُ من لحظات درامية، أبرزها احتساب ركلتي جزاء للطرفين، وطرد مدرب الفتح جوزيه جوميز، في مشهد أثار جدلاً واسعاً.
وبدأ الاتحاد المباراة بقوة، وتمكن من الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 80، بعد لمس مدافع الفتح الكرة بيده داخل منطقة الجزاء. لم يتردد المهاجم صالح الشهري في ترجمة الركلة بنجاح، مسجلاً الهدف الأول للعميد. لكن فرحة الاتحاد لم تدم طويلاً، حيث احتسب الحكم ماجد الشمراني ركلة جزاء للفتح في الدقيقة 70، بعد لمس مدافع الاتحاد دانيلو بيريرا الكرة بيده. ونفذ مراد باتنا الركلة بنجاح، معيداً المباراة إلى نقطة البداية.
وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، كاد الفتح أن يحقق الفوز، لكن فاغارياس تمكن من تسجيل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90+9، ليقتنص النموذجي نقطة ثمينة من أمام ضيفه القوي. ولم يهدأ غضب جوزيه جوميز، مدرب الفتح، على قرارات الحكم، حيث احتج بقوة على الخط، مما أدى إلى طرده في الدقائق الأخيرة من المباراة.
وعلق المحلل التحكيمي محمد كمال ريشة على القرارات التحكيمية، مؤكداً صحة ركلتي الجزاء، مشيراً إلى أن لاعبي الدفاع كبرا جسديهما من خلال مد يدهما، وبالتالي ارتكبا خطأ يستحق العقوبة. وأضاف ريشة أن القرارات كانت صائبة وفقاً لقواعد التحكيم.
ويعتبر هذا التعادل بمثابة نقطة ثمينة للاتحاد في سعيه للحفاظ على موقعه في المراكز المتقدمة من جدول الترتيب، بينما يمثل الفتح خطوة إيجابية نحو الابتعاد عن منطقة الخطر. ورفع الفتح رصيده إلى 22 نقطة في المركز التاسع، بينما بقي الاتحاد في المركز السادس برصيد 31 نقطة.
ويبقى السؤال: هل كان بإمكان الاتحاد حسم المباراة لصالحه لولا القرارات التحكيمية المثيرة للجدل؟ وهل سيتمكن الفريق من استعادة توازنه في المباريات القادمة؟
“`



