صبري اللموشي مدرباً جديداً لمنتخب تونس خلفاً للطرابلسي
# صبري اللموشي مدرباً جديداً لمنتخب تونس خلفاً للطرابلسي
أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم اليوم الأربعاء، تعيين صبري اللموشي مدرباً جديداً لنسور قرطاج، خلفاً لسامي الطرابلسي. وقال الاتحاد التونسي في بيان رسمي، أنه أتم تعاقده مع اللموشي للإشراف على المنتخب إلى غاية 31 يوليو 2028. يأتي هذا القرار بعد إقالة الطرابلسي من مهامه على رأس المنتخب التونسي إثر الخروج المبكر من بطولة كأس أمم إفريقيا، بالخسارة أمام مالي بركلات الترجيح 3-2 في الدور ثمن النهائي.
ويعود اللموشي إلى قيادة منتخب بلاده بعد فترة قضاها في مسيرة تدريبية متنوعة، حيث سبق له الإشراف على منتخب كوت ديفوار بين عامي 2012 و2014. كما خاض تجارب في الدوريات الأوروبية مع أندية رين الفرنسي، ونوتينغهام فورست الإنجليزي، وكارديف سيتي الويلزي. وآخر محطاته التدريبية كانت في الدوري السعودي مع نادي الدرعية.
ويعتبر اللموشي اسماً لامعاً في تاريخ الكرة التونسية، حيث سبق له اللعب في صفوف أندية أوروبية مرموقة مثل أوكسير وموناكو وإنتر ميلان وبارما، كما شارك مع المنتخب الفرنسي في بطولة أمم أوروبا عام 1996. ويمتلك المدرب الجديد سجلاً حافلاً بالخبرة والمعرفة، مما يجعله خياراً مناسباً لقيادة المنتخب التونسي في المرحلة المقبلة.
ويأتي تعيين اللموشي في توقيت حرج، حيث يستعد المنتخب التونسي للمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. ويتطلع الجماهير التونسية إلى أن يتمكن المدرب الجديد من استعادة هيبة المنتخب الوطني وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات القادمة.
وفي تصريح للاتحاد التونسي لكرة القدم، جاء: “تُعلن الجامعة التونسية لكرة القدم عن تعاقدها مع المدرب صبري اللموشي لتولي خطة الناخب الوطني إلى غاية 31 يوليو/ تموز 2028”. هذا العقد الطويل الأمد يعكس ثقة الاتحاد في قدرات اللموشي على قيادة المنتخب نحو مستقبل أفضل.
الآن، يتجه الأنظار إلى صبري اللموشي لمعرفة خططه ورؤيته للمنتخب التونسي. هل سينجح في إعادة بناء الفريق وقيادته نحو التأهل لكأس العالم؟ وهل سيتمكن من استعادة الثقة الجماهيرية بعد الإخفاق في كأس أمم إفريقيا؟ الأيام القادمة ستكشف عن الإجابات.



