الاتحاد يكسر عقدة الهزائم.. كانتي وعوار يعيدان الفريق إلى المسار الصحيح
“`html
في ليلة كُتب فيها فصل جديد في قصة الاتحاد، استعاد الفريق نغمة الفوز الغائبة في دوري روشن السعودي، متغلباً على ضيفه الأخدود بنتيجة 2-1 في ختام الجولة الثامنة عشرة. هدفان من حسام عوار ونجولو كانتي، كانا كافيين لإعادة الابتسامة إلى جماهير النادي، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال. رفع الاتحاد رصيده إلى 30 نقطة، معلناً عن عودته القوية إلى دائرة المنافسة، بينما بقي الأخدود في المركز السابع عشر برصيد 9 نقاط، في موقف لا يحسدون عليه.
لم يكن الطريق مفروشاً بالورود، فالأخدود دخل المباراة بتكتل دفاعي، ساعياً إلى إغلاق المساحات وتقليل خطورة هجوم الاتحاد. لكن كتيبة المدرب لم تستسلم، بل أصرت على فرض إيقاعها المعهود، وبفضل لمسات عوار الماهرة، تمكن الفريق من افتتاح التسجيل في الدقيقة 12، مُعلناً عن بداية مشهد كروي ندّي.
لم يكتفِ الاتحاد بالهدف الأول، بل واصل الضغط، وبفضل تمريرة متقنة من محمد دومبيا، تمكن النجم نغولو كانتي من مضاعفة الغلة في الدقيقة 43، مُهدداً مرمى الأخدود بهدف ثانٍ، ومُرسلاً برسالة واضحة إلى منافسيه. الشوط الأول انتهى بتقدم الاتحاد 2-0، وسط إشادة كبيرة بأداء لاعبي الفريق.
في الشوط الثاني، حاول الأخدود العودة إلى أجواء المباراة، وتمكن بورك إنجه من تقليص الفارق في الدقيقة 58، مُشعلًا بذلك فتيل الإثارة في الدقائق المتبقية. لكن الاتحاد نجح في الحفاظ على تقدمه، بفضل يقظة دفاعه وتألق حارسه، الذي تصدى لتسديدة قوية من دومبيا بمساعدة العارضة.
وفي الدقيقة 75، اضطر الأخدود لإجراء تبديل اضطراري بخروج سعيد الربيعي ودخول غسان هوساوي بسبب إصابة، مما أثر على تركيز الفريق وتماسكه. ورغم المحاولات المتواصلة من الأخدود، إلا أن الاتحاد تمكن من الحفاظ على الفوز، ليحصد النقاط الثلاث ويستعيد الثقة.
هذا الفوز يمثل نقطة تحول مهمة للاتحاد، الذي كان يعاني من تراجع في المستوى في الجولات الأخيرة. عودة الفريق إلى الانتصارات، ستمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهاته المقبلة، وستعيد الثقة إلى نفوس اللاعبين. فهل ينجح الاتحاد في استغلال هذه العودة، وتحقيق المزيد من الانتصارات في قادم الأيام؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.
“`



