الكرة السعودية

الاتحاد يُفجّر مفاجأة مدوية: خطأ إداري يُطيح بصفقة كانتي والنصيري!

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء. صدمة هزت أروقة كرة القدم التركية والسعودية، بعدما أعلن نادي فنربخشة التركي، بشكل رسمي، تعثر صفقة تبادل اللاعبين التي كانت على وشك الإتمام مع نادي الاتحاد السعودي، والتي كانت ستشهد انتقال النجم الفرنسي نغولو كانتي إلى صفوف الفريق التركي، مقابل رحيل المهاجم المغربي يوسف النصيري إلى العميد. الصفقة التي كانت بمثابة قنبلة في فترة الانتقالات الشتوية، خاصة بعد انتقال كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال، انهارت بسبب خطأ إداري فادح من جانب النادي السعودي.

أصدر فنربخشة بيانًا رسميًا، أكد خلاله أن عملية الانتقال أُديرت بدقة متناهية ووفق الخطة الموضوعة مسبقًا، وبناءً على طلب مباشر من الجهاز الفني، حيث تم التوصل إلى اتفاقات كاملة مع اللاعبين، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والحصول على جميع الموافقات الرسمية، فضلًا عن وفاء فنربخشة بكافة التزاماته المالية والإدارية في الوقت المحدد. وأشار البيان إلى أن إدارة النادي قامت بتحميل جميع المستندات الخاصة بتسجيل الانتقالات بشكل صحيح وكامل على نظام إدارة الانتقالات (TMS) خلال الفترة القانونية، إلا أن إدخال النادي الآخر لبيانات خاطئة على النظام حال دون إتمام الصفقة قبل غلق باب التسجيل.

وفي محاولة يائسة لإنقاذ الصفقة، أوضح فنربخشة أنه تقدم بطلب رسمي لتمديد المهلة، ودخل في مناقشات مباشرة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، كما اتخذ جميع الخطوات اللازمة من أجل حل الأزمة واستكمال إجراءات الانتقال، غير أن النادي الآخر لم يُكمل الصفقة دون تقديم أي مبررات رسمية. هذا الإهمال الإداري أثار موجة غضب واستياء لدى جماهير فنربخشة، التي كانت تتطلع إلى رؤية كانتي يرتدي قميص الفريق التركي.

الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل كان هذا الخطأ مجرد إهمال إداري بسيط، أم أنه يخفي وراءه دوافع أخرى؟ وهل كانت هناك صراعات خفية داخل نادي الاتحاد أدت إلى تعطيل الصفقة؟ جماهير الكرة السعودية تتساءل عن مستقبل النصيري، وهل سيستمر مع الاتحاد أم سيفتح له الباب للانتقال إلى فريق آخر؟

وفي ختام البيان، شدد فنربخشة على استمراره في إعادة هيكلة الفريق بنفس العزيمة والانضباط، وبما يتماشى مع أهدافه الرياضية، مؤكدًا التزامه الكامل بالشفافية والعمل المؤسسي في جميع تحركاته داخل سوق الانتقالات.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى