الكرة السعودية

الاتفاق يقتنص نقطة ثمينة من نيوم.. والشهري: “الغيابات لا تعني الاستسلام!”

“`html

في ليلة كروية شهدت ندية واعتدالًا في الإيقاع، اكتفى الاتفاق بنقطة التعادل السلبية أمام مضيفه نيوم، في إطار منافسات الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي. ورغم أن النتيجة قد لا ترضي الطموحات، إلا أن مدرب الاتفاق، سعد الشهري، رأى فيها مكسبًا ثمينًا، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها فريقه بسبب الغيابات المؤثرة. النقطة التي حصدها الاتفاق، أشبه بـ”اللقطة الباردة” في ليلة شتوية، تمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة تحديات قادمة.

بدأت المباراة بحذر متبادل من كلا الفريقين، مع تركيز واضح على الجانب الدفاعي. نيوم، الذي يلعب على أرضه وأمام جماهيره، سعى إلى فرض سيطرته على مجريات اللعب، لكن الاتفاق لم يتنازل عن طموحاته في خطف النقاط الثلاث. الدقائق الأولى شهدت بعض المحاولات الخجولة من كلا الجانبين، لكن دون أن تشكل تهديدًا حقيقيًا على مرمى الفريقين. ومع مرور الوقت، بدأ الاتفاق في تنظيم صفوفه، والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستغلًا سرعة لاعبيه في الخط الأمامي.

وفي قلب هذه القصة، يبرز اسم سعد الشهري، المدرب الذي وجد نفسه أمام تحدٍ كبير بسبب الغيابات المؤثرة في صفوف فريقه. غياب ديمبلي، المهاجم الأساسي، وعدم جاهزية فينالدوم، لاعب الوسط المحوري، ألقى بظلاله على الفاعلية الهجومية للاتفاق. لكن الشهري، وبخبرته الطويلة في عالم كرة القدم، نجح في إيجاد حلول تكتيكية مبتكرة، تعوض عن النقص العددي في الخط الأمامي. “المدرب كأنه جنرال في معركة، يرتب جنوده ويضع الخطط”، هكذا وصف أحد المحللين الرياضيين أداء الشهري في هذه المباراة.

وعلى الرغم من الغيابات، نجح الاتفاق في الحفاظ على شباكه نظيفة، بفضل التنظيم الدفاعي الجيد، والتركيز العالي من مدافعي الفريق. “الكلين شيت” في مثل هذه الظروف، يعتبر إنجازًا بحد ذاته، ويؤكد على قدرة الفريق على التماسك والقتال من أجل تحقيق النتيجة الإيجابية. وفي المقابل، لم يتمكن نيوم من استغلال عاملي الأرض والجمهور، وواجه صعوبة كبيرة في اختراق الدفاع الاتفاقي المتين.

وفي نهاية المباراة، عبر سعد الشهري عن رضاه عن النتيجة، مؤكدًا أن النقطة التي حصدها فريقه تعتبر “مكسبًا جيدًا” في ظل الظروف الراهنة. وقال الشهري في المؤتمر الصحافي: “أعتقد أحيانًا أن النقطة من الممكن أن تكون جيدة خصوصًا إذا كنت تلعب أمام فريق مميز ويملك عناصر مميزة، لذلك أرى أننا لعبنا مباراة جيدة وسط الغيابات وخرجنا بكلين شيت، ولعبنا بتنظيم دفاعي وكنا نفتقد للنزعة الهجومية”. وأضاف: “لكن اللاعبين قدموا مباراة تكتيكية على مستوى عالٍ”.

الآن، يتطلع الاتفاق إلى استغلال هذه النقطة الثمينة، والتحضير للمواجهة القادمة بكل قوة وعزيمة. هل يتمكن الاتفاق من تجاوز عقبة الغيابات، وتحقيق المزيد من الانتصارات في دوري روشن؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة. وفي الشارع الرياضي السعودي، تتداول الآراء حول مستقبل الاتفاق، حيث يرى البعض أن الفريق قادر على المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يرى آخرون أن الغيابات ستكون عائقًا كبيرًا أمام طموحاته.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى