التعاون يقتنص نقاط الشباب بثنائية في ليلة حمراء
حسم فريق التعاون قمة مبكرة في دوري روشن، مساء اليوم الجمعة، بعدما تغلب على مضيفه الشباب بنتيجة 2-0 في إطار الجولة الـ 14 من المسابقة. وشهدت المباراة طردًا مبكرًا للاعب الشباب محمد الشويرخ، ليُكمل فريقه ما تبقى من زمن المباراة بعشرة لاعبين، وهو ما أثر بشكل كبير على مجريات اللعب. ورفع التعاون رصيده إلى 31 نقطة، ليحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد الشباب عند 8 نقاط في المركز الخامس عشر، ليضع الفريق في موقف لا يحسدون عليه.
بدأت المباراة بحذر من كلا الفريقين، لكن الأمور لم تستمر على هذا المنوال طويلًا، إذ حصل البرازيلي كارلوس جونيور، لاعب الشباب، على بطاقة صفراء مبكرة في الدقيقة الثانية. وبعد 16 دقيقة فقط، شهدت الدقيقة 18 حدثًا دراميًا، حيث أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه محمد الشويرخ، لاعب الشباب، بعد تدخل قوي على أحد لاعبي التعاون.
واستغل التعاون النقص العددي في صفوف منافسه، ليضغط بقوة على مرمى الشباب، ونجح في الحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 27، نجح روجير مارتينيز في ترجمتها بنجاح، مسجلًا الهدف الأول لفريقه. ولم يكد الشباب يستفيق من صدمة الهدف الأول، حتى أضاف أنجيلو فولجيني الهدف الثاني للتعاون في الدقيقة 45+4، ليضع فريقه في موقف مريح قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، حاول الشباب العودة إلى المباراة، لكن النقص العددي حال دون ذلك، واعتمد الفريق على الهجمات المرتدة، لكنها لم تشكل تهديدًا حقيقيًا على مرمى التعاون. وفي المقابل، حافظ التعاون على تركيزه، ونجح في السيطرة على مجريات اللعب، ليحقق فوزًا مستحقًا بنتيجة 2-0.
ويعتبر هذا الفوز بمثابة دفعة قوية للتعاون، الذي يسعى للمنافسة على المراكز المتقدمة في دوري روشن، بينما يمثل الهزيمة ضربة قوية للشباب، الذي يصارع لتجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى. ويذكر أن التعاون والشباب من الأندية السعودية العريقة ذات جماهير كبيرة، وتعتبر مبارياتهما دائمًا مثيرة ومتقلبة.
وبالنظر إلى الأرقام، فإن التعاون رفع رصيده إلى 31 نقطة، ليحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، بفارق نقطتين عن الوصيف والنصر، بينما تجمد رصيد الشباب عند 8 نقاط في المركز الخامس عشر، ليصبح الفريق مهددًا بالهبوط. والسؤال الآن، هل يستطيع الشباب استعادة توازنه في المباريات القادمة، أم سيستمر في السقوط نحو القاع؟

