موسم الرياض يكسر حاجز 11 مليون زائر.. قصة تحول مدينة إلى منصة عالمية للترفيه
# موسم الرياض يكسر حاجز 11 مليون زائر.. قصة تحول مدينة إلى منصة عالمية للترفيه
في ليلة شهدت احتفالات صاخبة، أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، عن رقم قياسي جديد لموسم الرياض 2025: تجاوز عدد الزوار حاجز الـ 11 مليون شخص. هذا الإنجاز ليس مجرد رقم، بل هو قصة تحول مدينة الرياض إلى منصة عالمية للترفيه، تعكس رؤية المملكة الطموحة في تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع الترفيه.
ويأتي هذا الإعلان في سياق استراتيجي أطلقته الهيئة العامة للترفيه في عام 2019، كجزء من رؤية 2030، بهدف إحداث نقلة نوعية في المشهد الترفيهي في المملكة. ومنذ ذلك الحين، شهدت مواسم الرياض السابقة (2019، 2021، 2022، 2023) إقبالًا متزايدًا من الزوار، مع زيادة في عدد الفعاليات وتنوع المحتوى، مما يؤكد نجاح هذه المبادرة الاستراتيجية.
وقد ساهمت الاستثمارات الضخمة في تطوير البنية التحتية الترفيهية في تحقيق هذا النجاح، حيث تم إنشاء مناطق ترفيهية جديدة مثل “بوليفارد وورلد” و”بيست لاند”، التي استقطبت مختلف الفئات العمرية. “بوليفارد وورلد”، بتجاربها المستوحاة من ثقافات ودول متعددة، تصدرت قائمة المناطق الأكثر زيارة، بينما قدمت منطقة “السويدي” نموذجًا فريدًا للتنوع الثقافي من خلال الفنون والعروض الشعبية والمأكولات التقليدية. ولم تغفل منطقة “بيست لاند” عن تقديم تجربة تفاعلية مبتكرة، جذبت الزوار من جميع الأعمار.
ولم يقتصر موسم الرياض على الترفيه التقليدي، بل امتد ليشمل فعاليات رياضية عالمية المستوى، حيث شهد أسبوع الملاكمة تنظيم “ليلة الساموراي”، التي حظيت بحضور جماهيري وإعلامي واسع. هذا النجاح يعكس قدرة الرياض على استضافة أكبر الأحداث الرياضية العالمية، وترسيخ مكانتها كوجهة رئيسية للرياضيين والمشجعين من جميع أنحاء العالم.
“11 مليون زائر استمتع بالتجارب المتنوعة والفعاليات العالمية في مختلف مناطق موسم الرياض، عيش التجربة معنا ولا تفوتها”، هكذا علق المستشار تركي آل الشيخ على هذا الإنجاز التاريخي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”.
إن تجاوز 11 مليون زائر لموسم الرياض 2025 ليس مجرد رقم قياسي، بل هو دليل على نجاح رؤية المملكة في تحويل الرياض إلى وجهة ترفيهية عالمية، قادرة على استقطاب الزوار من جميع أنحاء العالم، وتعزيز الاقتصاد المحلي، وتقديم تجربة ترفيهية لا تُنسى. والسؤال الآن: هل سيستمر هذا الزخم في المواسم القادمة؟ وهل ستتمكن الرياض من الحفاظ على مكانتها كوجهة ترفيهية رائدة على مستوى العالم؟



