الكرة السعودية

الجليدان يغيب عن مواجهة الغرافة.. والاتحاد يواجه أزمة في مركز الظهير الأيمن!

“`html

في ليلة باهتة على ملعب الأول بارك، تلقى الاتحاد ضربة موجعة بإصابة الظهير الأيمن أحمد الجليدان خلال مواجهة النصر، لتلقي بظلال من القلق على مشاركته في لقاء الغرافة القطري المرتقب الثلاثاء المقبل في دوري أبطال آسيا. الإصابة التي حدثت في العضلة الخلفية، أجبرت المدرب كونسيساو على استبدال الجليدان في الدقيقة 73 باللاعب محمد برناوي، لتزيد من معاناة الفريق الذي يعاني من غيابات مؤثرة في خطوطه الخلفية.

الجليدان، الذي شارك في (23) مباراة هذا الموسم، يمثل ركيزة أساسية في تشكيلة الاتحاد، وغيابه سيفرض تحدياً كبيراً على المدرب البرتغالي في اختيار البديل المناسب. فهل يغامر كونسيساو بدفع لاعب غير جاهز، أم يلجأ إلى تغيير التكتيك؟ هذا ما ستكشفه الساعات القادمة.

ومن المقرر أن يخضع اللاعب لفحوصات طبية شاملة يوم السبت، لتحديد مدى خطورة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة. ووفقاً لمصادر طبية، فإن الإصابة تبدو في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، ولكن تبقى الدرجة الدقيقة للإصابة هي الفيصل في تحديد مصير اللاعب.

هذه الإصابة تأتي في توقيت حرج للاتحاد، الذي يسعى جاهداً لتحسين موقفه في المجموعة الآسيوية، حيث يحتل المركز السادس برصيد (9) نقاط، بفارق (3) نقاط عن المتصدر. مواجهة الغرافة، الذي يحتل المركز التاسع برصيد (6) نقاط، تعتبر بمثابة “مباراة حياة أو موت” للاتحاد، الذي لا بديل لديه عن تحقيق الفوز لتعزيز آماله في التأهل إلى الدور التالي.

الوضع لا يختلف كثيراً بالنسبة لبقية لاعبي الاتحاد المصابين، حيث يواصل ستيفن بيرجوين برنامجه اللياقي للعودة من الإصابة، بينما يواصل صالح الشهري برنامجه التأهيلي. هذا الأمر يضع المدرب كونسيساو أمام تحدٍ كبير في تجهيز اللاعبين البدلاء وتعويض الغيابات المؤثرة.

وفي سياق متصل، يتذكر مشجعو الاتحاد سيناريو مشابهًا في موسم 2018، عندما غاب الظهير الأيمن الأساسي عن مباريات حاسمة في دوري أبطال آسيا، مما أثر بشكل كبير على أداء الفريق. فهل يكرر الاتحاد نفس السيناريو، أم يتعلم من أخطاء الماضي؟

الخلاصة، إصابة الجليدان تمثل ضربة قوية للاتحاد قبل مواجهة الغرافة، وتزيد من الضغوط على المدرب كونسيساو واللاعبين. السؤال الآن: هل يتمكن الاتحاد من تجاوز هذه الأزمة وتحقيق الفوز في المباراة المصيرية؟ أم أن غياب الجليدان سيكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى