الكرة السعودية

الجوكم يشعل فتيل الجدل: “الله يريح الهلال من أوسيمين”.. هل تخشى الإدارة “لعنة” النجم النيجيري؟

“`html

في تطور مفاجئ، أثار الناقد الرياضي عيسى الجوكم جدلاً واسعاً عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً) بتعليقه على النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، هداف الدوري الإيطالي. الجوكم، المعروف بآرائه الجريئة، كتب: “الله يريح الهلال منه.. نجم في الملعب ولكن مشاكله عويصة”، في إشارة إلى مخاوفه من انتقال اللاعب إلى صفوف الزعيم. هذا التصريح، الذي جاء في الثامن من يناير 2026، أطلق العنان لسيل من التساؤلات حول مستقبل المهاجم النيجيري واحتمالية انضمامه إلى الدوري السعودي.

الجدل لم يأتِ من فراغ. أوسيمين، الذي توج هدافاً للدوري الإيطالي في موسم 2023-2024، يمثل اسماً لامعاً في عالم كرة القدم، وموهبته لا تخفى على أحد. لكن، يبدو أن هناك ما يقلق الجوكم، وهو ما دفعه إلى إطلاق هذا التحذير. فما هي “المشاكل العويصة” التي يتحدث عنها الناقد الرياضي؟ وهل يخشى الهلال من تكرار تجارب سابقة مع لاعبين أثاروا الجدل خارج المستطيل الأخضر؟

الحديث عن انتقال أوسيمين إلى أندية عربية، وعلى رأسها الهلال، ليس جديداً. فالنادي السعودي، الذي يطمح إلى تعزيز صفوفه بنجوم عالميين، كان قد أبدى اهتماماً باللاعب في وقت سابق. لكن، يبدو أن هناك حسابات أخرى تدخل في المعادلة، خاصةً بعد تصريح الجوكم الذي أثار الشكوك حول مدى ملاءمة اللاعب لبيئة الفريق.

هذا التصريح أعاد إلى الأذهان بعض التجارب السابقة للأندية السعودية مع لاعبين أجانب أثاروا الجدل بسبب سلوكهم أو مشاكلهم الشخصية. فهل يخشى الهلال من أن يكون أوسيمين “قنبلة موقوتة” قد تنفجر في أي لحظة؟ أم أن الإدارة واثقة من قدرتها على التعامل مع أي تحديات محتملة؟

في الوقت الحالي، لم يصدر أي رد رسمي من نادي الهلال أو وكيل أعمال أوسيمين على تصريحات الجوكم. لكن، من المؤكد أن هذا الأمر سيثير نقاشاً واسعاً في الأيام القادمة، خاصةً مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية.

ويبقى السؤال: هل ستتجاهل إدارة الهلال تحذيرات الجوكم وتغامر بضم أوسيمين، أم أنها ستفضل الابتعاد عن اللاعب لتجنب أي مشاكل محتملة؟ الإجابة على هذا السؤال ستكشف الكثير عن رؤية النادي السعودي لمستقبله، وعن معاييره في اختيار اللاعبين الذين سيمثلون الفريق في المحافل القارية والعالمية.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى